• الأحد 23

    سبتمبر

مساعي أمريكية لإقناع المملكة ببناء مفاعلات نووية

مساعي أمريكية لإقناع المملكة ببناء مفاعلات نووية
نايف السالم(صدى):

أشارت وسائل إعلام أمريكية، إلى أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى حث المملكة على النظر في عروض شركاتها لبناء مفاعلات نووية، وقد تسمح بتخصيب اليورانيوم كجزء من تلك الصفقة.

وأوضحت وسائل الإعلام، أن الشركات الأمريكية طالبت إدارة دونالد ترامب بضرورة استئناف المحادثات مع السعودية حول عقد اتفاق لمساعدتها في بناء مفاعلات نووية.

وحظرت الاتفاقات الأمريكية السابقة تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجته؛ مما أدى إلى إضعاف المفاوضات لاستخدام التكنولوجيا الأمريكية في المشاريع النووية السعودية خلال إدارة أوباما.

 


5 تعليقات

[ عدد التعليقات: 2740 ] نشر منذ 9 شهور

فكه من جحى غنيمة , هناك عروض افضل من دول يمكن الاعتماد عليها واكثر موثوقية من العروض الامريكية فلستم وحدكم في هذا المجال ولا تقنياتكم افضل من غيركم بل ان الشروط المرتبطة بها اكثر قبولا و يعني بالعربي ضفو وجهكم

[ عدد التعليقات: 19792 ] نشر منذ 9 شهور

يكون خير

[ عدد التعليقات: 25 ] نشر منذ 9 شهور

بعد الاعتراف بالقدس عاصمه لاسرائيل يبغونا نتعاقد مع شركاتهم قمة الحقاره

[ عدد التعليقات: 1006 ] نشر منذ 9 شهور

نعم صدقت واثابك الله ياتعليق 3 المفروض ان دولتنا الغالية تقطع صلتها مع امريكا لأنها خانت العهد والأمانة كل ملوكنا إلي قبل كانوا يحثون امريكا على أبعاد اسرائيل عن أرض المسلمين في فلسطين الطيبة وفيها مسجد القدس المبارك موقع الأسراء والمعراج لرسولنا الكريم صلوات الله عليه وافضل السلام والتسليم، أما بنسبة للخبر والكلام عن المفاعلات النووية هذه أولاً خبث من امريكا بدافع المصلحة لهم فقط وليست لنا طبعاً والشئ المضحك والغير مستحب والقبيح طبعا أنهم في الحرب العالمية الثانية اسقطوا على اليابان في هيروشيما وناكازاكي وقتلوا اكثر من 10مليون إنسان برئ وليس جنود محاربين لا ناس ابرياء فقط حتى المحكمة الدولية حرمت إستخدام الأسلحة النووية في قتل وإذا الناس إلا فقط استخادمها في أمور تنفع الناس مثل الطاقة والكهرباء والمياة وغيرها، انا مع أنها تستخدم استخدام يرضي الله فقط وليست النية في صنع رؤؤس حربية وقتل بشر لا أو صنع أي شئ له دافع الشر لا انا لا أأيد إطلاقاً بتاتاً البتة هذا الشئ. وشكرا.

[ عدد التعليقات: 1006 ] نشر منذ 9 شهور

اليهود في سورة الأستفتاح في كل الصلوات مكتوب وكل يوم احنا نقوله انهم هم المغضوب عليهم هم اليهود و الضالين هم النصارى الأمريكان ألي صدق دائما هم مع اليهود واحنا نشوفه باأم أعيننا ، في البداية كان الله تبارك وتعالى اسمه يحبهم لكن هم خانوا الأمانة وفسقوا واجرموا وضربت عليهم الذلة والمسكنة في الدنيا وهم أصلا مالهم أرض يسكنون عليها مكانهم الحقيقي أما بجوار النصارى ببلاد الكفر أو في القبور، وأكبر مثال في الحرب العالمية الثانية هتلر قتل ملايين منهم وهذا اكبر مثال على ان الله لا يرحمهم ابد حتى لو انهم في زمن متقدم.