• الأحد 22

    يوليو

” بطاقة اقتصاد الوقود للمركبات ” تسهم في اختيار المركبة الأكثر توفيرًا للطاقة

” بطاقة اقتصاد الوقود للمركبات ” تسهم في اختيار المركبة الأكثر توفيرًا للطاقة
علي القحطاني(صدى):

تُظهر ” بطاقة اقتصاد الوقود للمركبات ” التي تم تطبيقها بشكل إلزامي على كل المركبات الخفيفة من موديلات 2015 فما فوق، استهلاك الوقود لكل طراز من المركبات، حيث تم تصنيف قيم اقتصاد الوقود إلى ستة مستويات (ممتاز، جيد جدًا، جيد، متوسط، سيئ، سيئ جدًا ).
وتنقسم بطاقة (اقتصاد الوقود في المركبات) التي تأتي بجهود البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة الذي يعمل على إعداده المركز السعودي لكفاءة الطاقة بمشاركة منظومة متكاملة من الجهات الحكومية المعنية من وزارات وهيئات وشركات حكومية، إلى فئتين بحسب استخدام المركبة: الأولى: بطاقة سيارات الركوب (السيدان، الميني فان، الحافلات الصغيرة لعشرة ركاب فأقل)، الثانية: بطاقة الشاحنات الخفيفة (سيارات الدفع الرباعي، البيك أب، فان البضائع، الحافلات الصغيرة لعشرة ركاب فما فوق)، كما تم تقسيم البطاقة إلى ستة مستويات حسب مقدار استهلاك المركبة للوقود، أعلاها ممتاز وأدناها سيئ جداً, حيث يمثل المستوى الأعلى (ممتاز) أعلى مستوى لمعدلات اقتصاد الوقود في المملكة، ويمثل المستوى الأدنى (سيئ جداً) أدنى مستوى لمعدلات اقتصاد الوقود في المملكة.
وتضم (بطاقة اقتصاد الوقود في المركبات) المعلومات الأساسية للمركبة وتشمل: اسم الصانع (اسم الشركة الصانعة)، والاسم التجاري للمركبة (طراز المركبة)، وسعة المحرك (بالسنتمتر المكعب)، وسنة الموديل، ونوع المركبة: (سيارة ركوب، شاحنة خفيفة ), وقيمة اقتصاد الوقود (كيلومتر لكل لتر)، ومستوى اقتصاد الوقود (ممتاز، جيد جداً، …)، ونوع الوقود (بنزين 95، 91، ديزل)، بالإضافة إلى شعار هيئة المواصفات والمقاييس والصيغة النظامية الملزمة بوضع البطاقة.
ويمكن للمستهلك التأكد من صحة بيانات بطاقات كفاءة الطاقة من خلال تطبيق ” تأكد ” على الأجهزة الذكية، الذي قامت بتطويره الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالتنسيق مع المركز السعودي لكفاءة الطاقة .
ويعمل البرنامج الذي يرتبط بقاعدة بيانات ضخمة على تفعيل وتنشيط الدور الرقابي للمستهلك في رصد التجاوزات المخالفة للمواصفات والمقاييس والتحقق من مطابقة صحة المعلومات في ملصقات بطاقة كفاءة الطاقة للأجهزة، وبطاقة كفاءة استهلاك الوقود والتأكد من سريان مفعول علامة الجودة بها.