نسخة
الكويت تحدد عقوبات المتخلفين عن التجنيد

خالد الظفيري (صدى):
حذر رئيس هيئة الخدمة الوطنية العسكرية الكويتية، اللواء الركن إبراهيم العميري، من السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، لكل مَن يتخلف عن التقدم أو تأجيل التجنيد، مشيرا إلى أن بلاغات التسجيل والمراجعة سترسَل للمكلفين بالتجنيد خلال المرحلة القادمة.

وحسب صحيفة " الوطن " الكويتية، أوضح " العميري " في مؤتمر صحفي أمس الأحد أن الاستعدادات جارية لإرسال البلاغات، مشيرا إلى أن عدد أصحاب الملفات الجاهزة بلغ حتى الآن 2514 شخصا، فيما بلغ عدد المتخلفين نحو 800 شخص؛ تم رفع دعاوى بحق كثير منهم لدى الإدارة العامة للتحقيقات.

ومن جانبه، أهاب المستشار القانوني بـ(الخدمة الوطنية)، العقيد المتقاعد الدكتور فلاح العنزي، بالشباب الكويتي المنطبق عليه قانون (الخدمة الوطنية) إلى الالتزام بأحكام القانون ولائحته التنفيذية تجنبًا للملاحقة والعقاب.

وقال " العنزي " إن أغلب جرائم التخلف عن التجنيد من الجنح، في حين اعتبرت جرائم أخرى من الجنايات، مثل التخلف وعدم تلبية الدعوة للالتحاق بالخدمة العسكرية في ظروف الطوارئ والحرب والأحكام العرفية.

وأوضح أن المشرع اعتبر تلك الجريمة جناية تصل عقوبتها إلى الحبس مدة خمس سنوات، وحدد غرامات تصل قيمتها إلى نحو 10 آلاف دينار (نحو 33 ألف دولار).

وأشار "العنزي" إلى أن القانون اعتبر التخلف عن الخدمة من الجرائم المخلة بالشرف والأمانة.. وقال: " فإذا ما أخل المكلَّف بالتجنيد فهو غير جدير حتى بأن يتبوأ مركزًا وظيفيًّا؛ فيُمنع من التوظيف، ويُحرم من حقوقه السياسية بالترشيح والانتخاب. وهذه الجريمة لا تسقط بالتقادم مهما مرَّ الزمن ".

وذكر " العنزي " أن القانون راعى الظروف الصحية والاجتماعية والعلمية والإنسانية؛ فحدد حالات الإعفاء من التجنيد، كالحالات الصحية أو المتطوعين والملتحقين بالشرطة، وحالات تأجيل التجنيد، كاستكمال الدراسة حتى يزول السبب.

Time واتساب

أحدث التعليقات

البرفسور احمد
هذا الصح...
M-512
السبب الحقيقي وراء إنتشار هذا الوباء السيئ هو عدم التوعية لناس وليس كل الناس فاهم ومدرك ماذا يحصل عندنا هنالك أناس يفهمون خطورة إنتشار هذا الوباء السيئ ويلتزمون بلبس الكمامات والقفازات الصحية قبل الخروج من المنزل وتجديدها كل بعد ساعتين، ولكن السبب يعود من بعض الجهلة الذين لا يدركون خطورة الوضع ويتساهلون بتقييد بالوقاية الصحية، الحجر المنزلي لن يعالج المشكلة بل سيزيدها اكثر لأن هذا الأمر يسبب اكتئاب لدى البشر عامةً الغني والفقير، الحل يكمن في التوعية الذكية نعم التوعية هنالك دول سيطرت على المرض لأنهم غرزوا الحب في قلوبهم بتوعية الذكية والسليمه ولاحرموهم من الحرية والجلوس في البيت نعم انا أعرف سبب العزل المنزلي وهو لسيطرة على هذا الوباء وعدم تفشيه ولكن هذا لن يحل المشكلة ابداً والدليل أن المرض يتزايد بشكل مخيف ومقلق، وكيف نسيطر عليه هو بتوعية وإلزام الناس بلبس الكمامات والقفازات الصحية قبل الخروج من المنزل والتباعد الاجتماعي إلا الازواج فهم غير مجبورين ويفترض أن الدولة توفر في كل مدينه مركز كشف طبي متطور يراجع فيه كل الناس من إلي يريد الكشف الصحي.