• الأربعاء 11

    ديسمبر

دراسة تؤكد ضرورة استئصال أجزاء من أنسجة سليمة عند إزالة الأورام

دراسة تؤكد ضرورة استئصال أجزاء من أنسجة سليمة عند إزالة الأورام
نيويورك(صدى):

نصحت أحدث الأبحاث الطبية، إذا كنت خضعت لإزالة تكتل يشتبه فى كونه سرطانيا، الطبيب بضرورة النظر فى إزالة حوالى 2 ملم من الأنسجة الجلدية السليمة المحيطة بهذا التكتل، وذلك لتجنب إجراء جراحة ثانية حال ما تبين احتواء هذه الأنسجة على أنسجة سرطانية.

وقام الباحثون في جامعة ” نيويورك ” الأمريكية، في هذه الدراسة، بإزالة حوالى 150 شامة يشبته فى كونها سرطانية من ما يقرب من 140 رجل وإمراة.. وقد خضعوا جميعا لإزالة نحو 2 ملم من الجلد للحواف الخارجية لهذه الشامات.

وقال الدكتور ديفيد بولسكى أستاذ الأورام السرطانية بجامعة نيويورك ” على الرغم من أن الغالبية العظمى من الشامات الجلدية لا تتحول إلى أورام سرطانية، إلا أنه بمجرد اتخاذ قرار لإزالة الأنسجة الجلدية المحيطة نشعر بالاطمئنان من عدم وجود أي فرص للإغفال أو ظهور تكتلات سرطانية.. مشيرا إلى أن معظم الجراحين يزيلون إما الجزء الأكثر سطوعا من الجلد المشتبه فيه أو يزيلون الأنسجة الجلدية المحيطة بأكملها إلا أنهم لا يستأصلون سوى 1 ملم حول حافة الخلد ” .

وفي هذه الدراسة الجديدة تم إزالة 90% من الشامات تماما مع إجراء واحد، وتم تشخيص 7% من الشامات على أنها سرطان الجلد، وهو الشكل الأكثر عدوانية من سرطان الجلد.. وأضافت الدارسة أنه على مدى متابعة حوالى 18 شهرا لم يكن لدى أى من المرضى أى نمو آخر مشبوه فى موضع الجراحة.

وقال بولسكى، فى سياق النتائج المتوصل إليها والتى نشرت فى عدد أكتوبر من مجلة (أكاديمية الأمراض الجلدية)، ” تبين دراستنا أن نهج أكثر أمانا وأكثر فعالية في إزالة الشامات المشبوهة تماما بإجراء واحد غير النهج الحالي غير الموحد ” .. و قال الباحثون ” إن ما يصل إلى ثلثي مئات الشامات المشبوهة التي يتم إزالتها كل عام في الولايات المتحدة يتطلب مزيدا من الجراحة لأن الخلايا الخبيثة السرطانية قد فقدت خلال الجراحة الأولى.. هذه الإجراءات الثانية تزيد من خطر العدوى والنزيف وتؤدي أيضا إلى ارتفاع التكاليف ” .