• الأحد 19

    نوفمبر

البحرين تعلن تدشين مركز للحوار بين الأديان والتعايش السلمي

البحرين تعلن تدشين مركز للحوار بين الأديان والتعايش السلمي
المنامة(صدى):

أعلن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، قائد الحرس الملكي البحريني ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، تدشين مركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في شهر نوفمبر من العام الجاري 2017، ليسهم في النقاش العالمي رفيع المستوى بما يخص وتعزيز الحوار والتسامح بين الأديان بالإضافة إلى توقيع إعلان مملكة البحرين وهي وثيقة عالمية تلتزم بتعزيز الحرية الدينية للجميع.

وأضاف حسبما ذكرت وكالة الأنباء البحرينية ” بنا ” ، أن مسؤولية تعزيز المشاركة لا تقتصر فقط على الدول والحكومات، قائلا: ” نحن جميعا نحمل على عاتقنا مسئولية المساهمة الإيجابية لهذا الموضوع من خلال مبادرات اللطف والرعاية في مجتمعاتنا حين يلعب أطفالنا في الحديقة مع الأطفال الآخرين المختلفين عنهم، إن هذا تعزيز للتعايش ” .

جاء ذلك خلال إطلاق إعلان مملكة البحرين ومركز الملك حمد العالمي للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي أناب الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية لحضور حفل توقيع الإعلان.

وألقى الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة كلمة أكد فيها أن السلام يمكن تحقيقه فقط من خلال التفاهم والمشاركة الفعالة، مشددا على أن مملكة البحرين تدرك أهمية تهيئة بيئة معززة السلام من خلال تمكين الأفراد والمجتمعات للشعور بالرضا حيال أنفسهم.

وقال: ” ((حب جارك كما تحب نفسك)) هو نداء لنا جميعًا لنؤكد حسن النية ونتواصل بشكل بناء وبتعاطف مع كل من حولنا، في مجتمعنا وفي أوطاننا وفي العالم كله. إنه لمن خلال التفاهم نستطيع تحطيم المفاهيم والافتراضات الخاطئة للآخر ” .

وأضاف: ” عبر تعزيز الحرية الدينية للجميع مع التأكيد على الاحترام المتبادل والحب، إننا نؤمن بقدرتنا للحصول على عالم يزدهر بالتعايش السلمي، واليوم يمثل تذكير لنا جميعا لما حققناه في مجال تعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان بالإضافة إلى تذكير آخر بالعمل الذي يجب أن نستكمله لمكافحة خطاب الكراهية والتعصب ” .

وتابع: ” حين تلقي التحية على جارك الذي يذهب إلى الكنيسة يوم الأحد أو الكنيس يوم السبت أو المسجد يوم الجمعة، فأنت شخص فعال في مجال التعايش، فهذه الأفعال الصغيرة اللطيفة التي تحول التعايش إلى جزء لا يتجزأ من حمضنا النووي كبشر ” .

واختتم قائلا: ” إنني أفخر بكوني مسلم وعربي، وإنسان، ومواطن في هذا العالم.. عالم يعتبر فيه الحب والاحترام فطرة، وهو عالم لا مكان فيه للكراهية والعنف.. عالم من السلام ” .