• الأحد 19

    نوفمبر

ضبط خادمة مصرية سرقت مشغولات ذهبية بنصف مليون من مواطنة سعودية

ضبط خادمة مصرية سرقت مشغولات ذهبية بنصف مليون من مواطنة سعودية
حمود العنزي(صدى):

سرقت خادمة مصرية، مشغولات ذهبية ومبالغ مالية من عملات مختلفة من مواطنة سعودية تقيم في محافظة القاهرة، وفرت هاربة إلى الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، لعرضها للبيع.
وأفادت مباحث محافظة البحر الأحمر المصرية، بورود معلومات لضباط مباحث قسم ثاني الغردقة من أحد مالكي محلات الذهب بمنطقة السوق السياحي تفيد بقيام إحدى الفتيات بعرض كمية من المشغولات الذهبية باهظة الثمن للبيع بثمن بخس، في الوقت الذي تقدر فيه قيمة المسروقات بنصف مليون جنيه مصري، وفقا لصحيفة ” المصري اليوم ” المصرية.
وتمكنت الشرطة المصرية من ضبط السارقة والتي تدعى ” مريم.ش ” وتبلغ من العمر 19 عاما، وبمواجهتها اعترفت بسرقة المشغولات الذهبية من فتاة سعودية تقيم في مصر الجديدة بالقاهرة.


13 تعليق

[ عدد التعليقات: 259 ] نشر منذ شهرين

حراميه ونصابين ومالهم أمان ولا خاتمة

[ عدد التعليقات: 3401 ] نشر منذ شهرين

ايش السعوديه هذي الي شايله عفشها وكدشها ورايحه لمصر
نص مليون في شقتها وتنام ولا تخاف يقتلونها
الله يرد عليها عقلها قبل دنادشها

[ عدد التعليقات: 1029 ] نشر منذ شهرين

بعض الاشخاص لا يقدرون المواقف ولا يستطيعون تحليل الاحداث التى حولهم مثل تلك الفتاة السعودية التى تقيم في مصر الجديدة بالقاهرة التى تحتفظ داخل شقتها بمشغولات ذهبية ومبالغ مالية من عملات مختلفة تقدر بنصف مليون جنيه مصري هى تحمد الله عز وجل انها مازالت على قيد الحياه حتى الان هؤلاء الاشخاص نوعين أما لديهم شعور بالثقة زائد اما عدم مبالاة بالاحداث التى حولهم .

[ عدد التعليقات: 393 ] نشر منذ شهرين

يجب التحقق منهم قبل عملهم

[ عدد التعليقات: 320 ] نشر منذ شهرين

حسبى الله ونعمى الوكيل

[ عدد التعليقات: 320 ] نشر منذ شهرين

ياالله

[ عدد التعليقات: 320 ] نشر منذ شهرين

الله ينتقم منها

[ عدد التعليقات: 176 ] نشر منذ شهرين

ولعوا فيها

[ عدد التعليقات: 1517 ] نشر منذ شهرين

اختي خلود
رعاك الله
عفوأ لا يصح اللعن السلم ولا المسلمة
ادعي لها بالتوبة والهداية

وفي سنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلاً، وإلا رجعت على قائلها