نهي الحربي.. أول سعودية تقدم برنامج من أرض الجنادرية في ضيافة " صدى " - صحيفة صدى الالكترونية
  • الإثنين 21

    أغسطس

نهي الحربي.. أول سعودية تقدم برنامج من أرض الجنادرية في ضيافة ” صدى “

نهي الحربي.. أول سعودية تقدم برنامج من أرض الجنادرية في ضيافة ” صدى “
العنود العتيبي(صدى):

لأننا نبحث دائمًا عن التميز وتقديم كل ما هو جديد للقاريء، استضافة صحيفة “صدي” نهي حامد الحربي الكاتبة والمذيعة في قناة الثقافية السعودية أحد الإعلاميات السعوديات الآتي اثبتن جدارتهن في الميدان الإعلامي ، وتعد أول سعودية تقدم برنامج من أرض الجنادرية منذ أكثر من 30 عاما، ووقعت كتابها ” عدني أن تكتب لي دائماً ” في معرض الكتاب بالرياض المقام قبل عدة أشهر ، نقدم لكم هذا الحوار

أهلا بك ضيفة على قراء صحيفة ” صدى ” ..

في البدء عرفينا علي نفسك ببضع كلمات؟
نهى حامد الحربي، خريجة لأحدى المجالات الصحية مارست عملي على مدى 11 عاما في القطاع الطبي، حتى استقريت بتأسيس عملي الإخاص لأتحول بعدها للخدمة في الإعلام والمسؤولية الإجتماعية، والآن مذيعة في قناة الثقافية السعودية.

أين تجدين نفسك في الكتابة أم في تقديم البرامج ؟

الكتابة أحد أهم الأدوات التي تحمل رسالة وأهدافواحتاجها كثيرًا خصوصًا أنها قد تكون الأكثر فاعلية وتأثير في بعض المواقف، تقديم البرامج لا يقل أهمية وهو الأقوى ونستطيع من خلاله الوصول لجميع فئات المجتمع بمختلف مستوياتهم الثقافية وهو قناعتي لخدمة المجتمع من خلاله.

حدثينا عن بداياتك الكتابية والإعلامية ؟
بدايتي الكتابية كانت محصورة في المجال الطبي والصحي وتقديم كل مايعزز الجانب الصحي الوقائي للقاريء، ومن ثم دخلت مرحلة التنوع والتأثير من مواضيع متعددة تساهم في تحول أحسن لحياة القاريء، والآن مساحة وقتي وضعته امام المشاهد لتقديم البرامج التلفيزيونية والتي يغلب عليها القضايا الإجتماعية.

وكانت البداية مع أول برنامج تلفزيزني ( ايقاع) اجتماعي منوع وبعد ذلك برنامج البيت السعودي من الجنادرية وبفضل الله كنت أو مذيعة وأول سعودية تقدم برنامج من أرض الجنادرية منذ أن بدأت من 30 عاما.

وبعدها أنطلق برنامج القضايا ( خلف الأسوار) تناول قضايا ظاهرة وغير ظاهرة كالتحرش الجنسي لدى الأطفال وهوس التجميل وولعبة الموت التفحيط وصناعة المؤثرين في المجتمع والتعصب الرياضي وغيرها، والآن أعمل في عدة برامج خاصة بالقناة الثقافية .

كيف ترين تواجد العنصر النسائي في الإعلام ؟
يؤسفني الحديث عن تواجد العنصر النسائي في المجتمع وإن وجد هذا العنصر المهم والفعال فهو من غير بنات الوطن , اللاتي لديهن القدرة على اثبات جدارتهن، بل وعلى العكس اصبح العديد منهن ضمن السرب الإعلامي المهاجر بعيدا عن الدعم.

أتوجد طقوس معينة تتأثرين بها أثناء الكتابة ؟
فعلاً هناك طقوس تستنطق الذاكرة والمخيلة والفكر، من سماع الموسيقى وجلسة العشق الأسود ” القهوة ” والإنعزال عن العالم مع إطلالة هادئة لأشعة الشمس أو سكون راقي منتص الليل.

برأيك هل إصدار الكتاب في معرض الكتاب يجعل حضوضه أكبر في الانتشار ؟
كتجربة لي شخصيا أساءت لي واعتبرها سقطة لطموح أي كاتب.

هل دور النشر في السعوديه أدت دورها في خدمة العنصر النسائي ككاتبات….!؟
بكل صراحة كل دور النشر قائمة استثمارها على خدمة الكتاب من الجنسين، لكن ربما يكون هنا بعض الإعتبارات كالمبالغ المادية وكفاءة الدور وقوتها في دعم الكتاب، إضافة ولا نستطيع أن نغفل عن المحتوى الذي يقدمه الكاتب.

الجيمع يدقق لغوياً يخرج و يصمم الغلاف ولكن.. ماهو الدور الأسمى الذي يجعل الدار متميزة عن مثيلاتها؟
الخروج عن النمط التقليد في التصميم وسرد المحتوى واستخدام كل مايجذب القاريء من االجرافيكوحجم الكتاب بحيث تستمع العين والعقل سويا.

مانوع الكتب التي تميلين لقراءتها؟
أحرص كثيرا على قراء الكتب التي تمتعني واستفيد منها وبنفس الوقت استطيع نقل الفائدة للمتابعين: ككتب التأثير، وتطوير الذات والمهارات

كتاب ” عدني إن تكتب لي دائماً ” .. إلى أي مدئ ارضى غرور الكاتب بداخلك؟
كتاب عدني أن تكتب لي دائما كتاب وهو أول كتاب يحمل انجازات ذوي الاحتياجات الخاصة جاء من حياتي وخدمتي في المسؤولية الإجتماعية وبالتحديد فئة ذوي الإعاقة، كانت لي فترة طويلة من الزمن بينهم كفيلة لأكتشف ابطالا للعالم بيننا، كانت كل الظروف مقصرة في اظهارهم لنا لنفخر بهم ونعتز بما يقدموه، هم اشخاص من وطننا عاشوا بنفس البيئة والظروف لهذا السبب يجب ان يكون هم الملهمين لأبناءنا بكل ماقدموه وحققوه على مستوى العالم الكتاب، اشتمل على قصصهم دراميا وليس سيرة ذاتية، أبكتني قبل أن تبكي القاريء ألهمتني جدا وقررت نقلها لكل أبناء وطننا.

وفي هذا الكتاب لم استطع مداراة غروري ككاتب، بل أعلنت حاجتي بأن أكون الأحوج لهم لأضمن ايجابيتي وسعادتي خصوصا وبعد أن فارقنا أحد ابطال الكتاب فهد الشهري رحمه الله قبل أن ينتهي حوارنا سويا، لحظات صعبة وتحدي اصعب عشته لإظهارهم عبر هذا الكتاب الذي ادخل السعادة على الكثير وابكى العديد من القراء وألهم الكثير منهم.

اسقينا من فيض حرفك بما تمثلة لك هذة الكلمات ؟

-الوطن
نبض لايقف

-العدل
منصة يعلوها صرخات المظلومين

-الظلم
لاشيء يلغي مرارته

-الضمير
مٌبهم.. وأفضل من خطاب رجال الدين.

الابتسامة
آخر الأمل لشخص قد يراها على وجوهنا، فتعيده للحياة ، هي الحياة.

ماهي أبرز طموحاتك المستقبلية؟
مع رؤية 2030 والتي تعتبر داعم اساسي في استراتيجية كل الأعمال، والطموح لايقف خصوصًا في كل مايخدم المجتمع من المجال الإعلامي وبرامج المسؤولية الإجتماعية والتوفيق بينهما ومحاول تسخيرهما لذلك.

كلمة ختامية ؟
الشكر لكم ولصحيفتكم الموقرة والقائمين عليها وهذا الحوار هو جزء يصف دعمكم للكوادر السعودية وإظهارهم للقاريء وتعزيز تواجدهم بطيات محاوركم.

 


6 تعليقات

[ عدد التعليقات: 81 ] نشر منذ أسبوع واحد

يمكن كانت ممرضة واستحت تقول ..مومشكلة

[ عدد التعليقات: 1585 ] نشر منذ أسبوع واحد

شخصيتها متزنه من كلام الحوار
عندها الروح الاجتماعية ممتازة تشكر عليها
وثقتها في نفسها عاليه بعد الله سبحانه
اعجبني الاتزان في الكلام
موفقه يابنت حرب

[ عدد التعليقات: 1956 ] نشر منذ أسبوع واحد

حوار جميل و شيق وربي يوفقك

[ عدد التعليقات: 11061 ] نشر منذ أسبوع واحد

الله اعلم

[ عدد التعليقات: 52 ] نشر منذ أسبوع واحد

” اهم شي الامكانيات الصحوبه بالخبره”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *