قامت أم مصرية بترك طفلها الصغير البالغ من العمر 5 سنوات نائماً في سريره وذهبت لتوصيل شقيقيه للمدرسة ولتشتري طلبات المنزل، فعادت لتجده جثة غارقة في الدماء بالشارع.

وأكد جيران السيدة إنها اعتادت توصيل ابنيها للمدرسة مصطحبة معها طفلها الصغير أحمد، لكنها وجدته غارقا في النوم، فرفضت إيقاظه وتوجهت لقضاء مصالحها بعد توصيل ابنيها للمدرسة، ثم عادت لتكتشف وجود مجموعة من جيرانها يقفون أمام جثة طفل صغير ملفوف بالقماش ليخبروها بعد ذلك أنه ابنها الصغير.

واتضح ان الطفل استيقظ من نومه ولم يجد والدته فأصابه الخوف، وتوجه لشرفة الشقة بحثا عنها، وصعد على مقعد ليشاهد الشارع، فاختل توازنه وسقط في الشارع جثة هامدة.

320x240-11