يبدأ معرض ومؤتمر إعمار المنطاق المحررة من تنظيم داعش فعاليته غدا الاثنين، على مدى 4 أيام في العاصمة العراقية بغداد، بمشاركة أكثر من 64 شركة عالمية و18 دولة عربية وأجنبية لإعادة الحياة إلى المناطق المحررة.

وقال محمد رجب مدير «إعلام» شركة المعارض والخدمات التجارية في وزارة التجارة العراقية، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، إن فعاليات معرض ومؤتمر الأراضي المحررة من عصابات داعش تقام برعاية الأمانة العامة لمجلس الوزراء وصندوق إعادة المناطق المتضررة، وبمشاركة منظمة برنامج الأمم المتحدة الائنمائي في العراق والعديد من الجهات الداعمة الدولية والمحلية.

وأضاف رجب أن أبرز الدول المشاركة في المعرض والمؤتمر هي ألمانيا والصين والسعودية واليابان والولايات المتحدة والإمارات والأردن وتركيا وإيطاليا وفرنسا ولبنان، فضلا عن مشاركة عدد من الوزارات العراقية هي الإعمار والإسكان والبلديات والاتصالات والكهرباء، إلى جانب ممثلين عن المحافظات السبع المشمولة بحملة الإعمار، وهي بغداد والموصل وصلاح الدين والأنبار وديالي وبابل وكركوك.

وأوضح مدير شركة المعارض التابعة لوزارة التجارة العراقية، أن الحكومة تهدف من خلال إقامة المعرض والمؤتمر إطلاع الدول والشركات العالمية المختصة في مجال الإعمار وإصلاح البنى التحتية، على المشاريع والقطاعات المتضررة في سبيل تسريع عملية البناء والإعمار مع عودة النازحين.

وفي لقاء ثنائي جمع بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم الثلاثاء الماضي، بحثا إمكانية إعادة إعمار المناطق المحررة، فضلا عن العلاقات الثنائية بين البلدين والتحديات التي تواجه العراق في الوقت الراهن.

وأشاد أوباما بالتقدم الذي أحرزته القوات العراقية ، مؤكدا على أن العراق لاتزال تحتل الأولوية في اهتمام الولايات المتحدة.

وناشد حيدر العبادي بمزيد من المساعدات لانتزاع سيطرة تنظيم داعش على العديد من المناطق، في حين لم تحدد بعد التكلفة النهائية لإعادة الإعمار برغم إشارة مسؤولين أمريكيين أن التكلفة ستكون كبيرة إذا نجحت القوات العراقية في استعادة السيطرة على الموصل والفلوجة وغيرها من المناطق المأهولة بالسكان.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي في وقت سابق هذا الشهر، عن أمله بأن تتحمل المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول الغنية بالنفط قد تتحمل الجانب الأكبر من التكلفة.

وأوضح كيري أن الضربات الجوية التي تقودها أمريكا، قد أضرت بالقدرات اللوجستيه للتنظيم الأمر الذي أدى إلى تباطأ الزخم، ولكن كيري اعترف بأن الحملات ضد المتطرفين قد تطول.

ويذكر أن العراق قد وقعت صفقة بقرض بنحو 350 مليون دولار من البنك الدولي في يوليو الماضي، وقالت وزارة المالية العراقية آنذاك إن الأموال سيتم استخدامها في إعادة الإعمار للمناطق المحررة من سيطرة التنظيم، ويعد القرض جزء من مجموعة مساعدات من البنك الدولي تهدف ألى تطوير البنية التحتية في العراق والتي من المتوقع أن تبلغ 1.7 مليار دولار.