طالبت أسرة نيوزلندية مواطني بلادها الذين يستضيفون طلابًا دوليين في منازلهم، بأن يهتموا بهم، وألا ينظروا إلى الجانب المادي فقط الذي يدره هذا النشاط، مؤكدةً أنها استفادت كثيرًا وتعلمت من العديد من الطلاب الذي يتوافدون للدراسة من كل أنحاء العالم.

 

وفي مقال كتبته “جيس سينج” لصحيفة” stuff.com”، قالت إنها وزوجها يستضيفون طلابًا دوليين منذ 15 عامًا، وإن أطفالها الثلاثة استفادوا بشدة من تجربة استضافة هؤلاء الطلاب مع اختلاف ثقافتهم، بجانب الاستفادة المادية.

 

واستعرضت الزوجة تجربة مدهشة عندما استضافت طالبًا سعوديًّا خلال شهر رمضان الماضي، وأضافت: كان “لدينا شاب مذهل من المملكة العربية السعودية، جاء خلال شهر رمضان. لقد كانت فرصة تعليمية كبيرة بالنسبة لنا”.

 

وقالت إن الشاب السعودي جاء من حياة أخرى وثقافة مختلفة، وكان غير سعيد مع الأسرة التي يقيم معها قبل أن ينتقل إلينا.. استقبلناه وبذلنا ما في وسعنا حتى نضمن راحته لدينا ولبينا كل احتياجاته”.

 

وتابعت: “لقد استمتعت بشكل خاص بوجود هذا الطالب المسلم؛ فقد تمكن من تغيير كثير من الأفكار التي استقيتها دون وعي من وسائل الإعلام حول المسلمين.. كان رائعًا وحطم كل هذه الصور النمطية خلال الفترة التي قضاها معنا”.

 

وعبرت السيدة النيوزلندية عن استيائها من كثير من الأسر التي تستغل هؤلاء الطلاب الذي يأتون من أجل الدراسة والحصول على شهادات علمية، وأنهم ينظرون إليهم على أنهم مصدر دخل فقط، ولم تذكر السيدة اسم الطالب السعودي ولا تفاصيل عن دراسته.