100 ألف وظيفة في قطاع المواد الغذائية برواتب تصل 30 ألف ريال

الرياض (صدى):
تعكف وزارة العمل بالتنسيق مع عدد من المنشآت المتخصصة في قطاع المواد الغذائية لتوفير 100.000 وظيفة بمختلف مناطق المملكة خلال الــ 4 شهور المقبلة، لتوظيف الشباب والشابات الراغبين في العمل برواتب تبدا من 5000 ريال للموظفين، ورواتب تبدأ من 15.000 ريال للقياديين.

وأوضح مصدر مطلع أن هناك تنسيق جار بين وزارة العمل ولجنة المواد الغئاية بالغرفة التجارية بجدة وأصحاب المنشآت المتخصصة، لتوفير الفرص الوظيفية المتنوعة في القطاع بمسميات: ( مندوب مبيعات ومسوق وكاشير وإداري ).

من جانبه بين واصف كابلي عضو لجنة المواد الغذائية بغرفة جدة أن هناك برامج تدريبية متخصصة لتدريب الراغبين للعمل في هذا القطاع، حيث يتم تدريب المتقدمين على طبيعة العمل، ويمنح المتدريب مكافأة مالية لهم بمبلغ 2500 ريال شهريا، بالاضافة الى دعم صندوق تنمية الموارد البشرية ( هدف ) وتقديمه حوافز مادية للجادين في العمل.

وأضاف كابلي: إن بعض الشركات تواجه مشكلة عدم جدية المتقدمين على الوظائف، حيث تعاني كثير منها من مشكلة التسرب الوظيفي، بالاضافة الى صعوبة توفيرالأيدي العاملة الوطنية في بعض الوظائف مثل: «الخبازة وبعض خطوط الانتاج في المصانع».

من ناحيته، قال عضو لجنة المواد الغذائية بغرفة جدة سالم بالخشر: « إن وزارة العمل وفرت فرصا وظيفية خلال الــ(5) شهور الماضية حوالي 6000 وظيفة على مستوى المملكة، بمختلف المسميات الوظيفية، برواتب تتراوح بين «4000- 12.000» ريال، بالاضافة الى أن تقديم الدعم من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية « هدف «، حيث يتم تدريب المتقدمين على الوظائف قبل انخراطهم في العمل، مقدرا أن نسبة السعوديين العاملين في قطاع المواد الغذائية قد بلغ 30 %، بينما وصلت نسبة الإناث في القطاع 8 % جميعهن يعملن في الوظائف الإدارية، وسيتم التنسيق مع مكتب العمل لتوفير فرص إضافية للشباب.

وأكد عضو بمجلس ادارة مجموعة السنبلة زياد اللحيدان أن أكثر الشركات أصبحت تتجه الى توظيف الشباب والشابات السعوديين، إلا أن معظم تلك الشركات تواجه مشكلة التسرب الوظيفي من قبل بعض الموظفين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن نسبة السعوديين في الشركة تصل الى 35 % من نسبة الموظفين، فيما يبلغ نسبة الاناث 10 % من اداريات وعاملات انتاج برواتب تبدأ من 3000 ريال، بينما تصل رواتب القياديين إلى 30.000 ريال.

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
امنت بالعث اله لا شريك له...وبالعروبة دينا ليس له ثاني هكذا كان يردد البعثيون ونسال الله التوبة للجميع لكني اتساءل وسؤالي يخص من يعون الكلام بمعانيه وليس من يطيرون بالعجة: 2 فاصلة 5 مليون جندي مدربين علميا منهم 2 ملون نظاميين ونصف ملوين احتياط كلهم ادوا الخدمة 8 سنوات تحت الحرب + امدادات عسكرية خليجية هائلة على مدى 8 سنوات باحدث الاسلحة الروسية والامريكية بمختلف انواعها ثقيلة وخفيفة من الدبابات والمدرعات والراجمات الى السلاح الشخصي + دعم مالي وسياسي طيلة نفس المدة + انتصار مؤزر جعل الخوميني يتجرع الموت ويخنع مستسلما = ؟ هل كان الاجدر ان تتوج هذه الجهود وتستثمر بالاتجاه لتحرير الاحواز العربية؟ ام توجه لعض اليد التي بذلتها وتعاونت للدفاع عن العراق اولا ومن ثم عن الدول الاخرى والغدر بها؟ يالها من حسرة مريرة وغصة اليمة ثم ماذا؟ هل كانت تلك هي القصة؟ ام انها مازلت تحكى الى يومنا هذا ولحظتنا هذه بشكل ماساوي لم يكن ماتقدم منها بكل خسائره بما فيها الاحواز العربية التي كانت في بين ايدينا وقدرتنا على مد ايدينا الى ماخلفها لم يكن ذلك الا طرف الخيط منها فقط؟ ليتها توقفت عند تلك النهاية لكان بالامكان تعويض تلك الالات والمال والجهد ولكن كيف نعوض عالما او اما او مدرسة او بيت لنا فيه ذكريات مع من احببناهم واحبونا؟ انه تفسير لانعدام الحس السياسي والاعتماد المطلق على الحماسة المفرطة او التهور بوجه ادق بلا وعي ولا روية وادارة الراي.