الحمادي يثير الجدل بقوله : سُفكت دماء العفاريت والمردة في عهد أجناس بشرية مختلفة وسيدنا (آدم ليس أبو البشرية)

محمد بن فطيس (صدى):
أستهل أحد الأعلاميين والباحثين في الشأن التاريخي مُحاضرتة التي تابعت جانب من وقائعها المُثيره " صدى " على خشبة مسرح نادي أبها الأدبي بحضور مُشرف فرع جمعية المؤرخين السعوديين الدكتور / سعد بن حسين بن عثمان و مدير عام الزراعة بعسير سابقاً الأديب / مبارك محمد المُطلقه و عدد من الباحثين والمهتمين جنوب غرب السعودية في مٌنتصف الأسبوع المٌنصرم بالسرد التبعي التاريخي للبشرية و مؤكداً وجود سلالات بشرية قبل هبوط سيدنا آدم عليه السلام بقولة – إن العفاريت والمردة كانوا يسفكون الدماء قبل آدم عليه السلام بحقب زمنية طويلة  فبعث الله إليهم جُنداً من الملائكة فطردوهم إلى جزائر البحور , ومما لا شك فيه أن هذه القبلية تدعو الجن إلى الفخر على الإنسان لأنهم أول من عبدوا الرب في الأرض , وهم أيضاً أول من عمر و سكن الأرض قبل آدم عليه السلام الذي هو ليس أباً للبشرية على حد قوله , إنما هو أباً للإنسانية فقط  " أي الانسان بتكوينه منذ عهد آدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها " , مُضيفاً أن الخلاف قائم حول أسبقية آدم عليه السلام من البشر بعد هبوطه للأرض.

هذا وأستشهد المُحاضر الـ د. صالح بن ناصر الحمادي في طرحه إلى ما أتجهه إليه بعض المؤرخين والمُفسرين و منهم المؤرخ المصري / تقي الدين المقريزى و أبو جعفر الطبري و عبد الرحمن برهان الدين الجبرتي و أبن الأثير الجزري و المؤرخ اليونانى / هيرودوتوس هاليكارناسيوس , مؤكداً على وجود كائنات بشرية مٌتقدمة في الزمن كثيراً عن وجود آدم عليه السلام , و مُشيراً في وصفه الغير مباشر إلى نشأة موجات بشرية على كوكب الأرض قبل آدم عليه السلام بملايين السنين أمثال البشر الماهر و البشر الواقف و بشر الشعور و بشر الأسماء , لتجعل كل هذه القرائن المُحاضر - الحمادي - يرفض أن يكون آدم عليه السلام أول هذه الكائنات البشرية , بل ظهر على رأس الموجة الرابعة و الأخيرة ، ودون أن يكون له علاقة بالموجات الثلاثة السابقة لا عضوياً و لا ثقافياً.

وتابع المُحاضر - الحمادي - حديثه بقوله : لقد هبط آدم لكوكب الأرض فكانت بداية جديدة للإنسان بخصائصه الحالية و أول ذريته "هابيل و قابيل" وبعد ذلك ظهر النبي نوح الذي كان له أربعة أبناء ، و الذي يجب أن ننطلق منه في هذا السرد والتتبع التاريخي هو كلام صفوة البشر محمد صلى الله عليه وسلم الذي يُشير إلى أن للنبي نوح عليه السلام أربعة أبناء من الذكور هم ( يافث و سام و حام و كنعان ) , وهذا الأخير هو الذي لجأ إلى الجبل ليعصمه من الماء فكان من المغرقين، أما الثلاثة الباقون فإن كل من على وجه هذه الأرض إلى اليوم هم من سائر أجناس بني آدم و ينسبون إلى أولاد نوح الثلاثة الباقين (سام و حام و يافث ).

IMG_06341

من جانب متواصل أنتقل - الحمادي - في ثنايا تلك المحاضره و التي كانت بعنوان " المجتمع العسيري في العهد السعودي " إلى محور آخر ذكر فيه إلى أن أول أمير من الأسرة السعودية الحاكمة لمنطقة عسير هو الأمير فهد بن سعد الأول بن عبد الرحمن آل سعود ( رحمة الله ) وكان من المُقرر أن يباشر في منطقة عسير حينها ، ولضروف غير معلومه صدر قرارٌ ملكي آخر عام 1390هـ بتعيينه أميراً لمنطقة حائل و تعيين الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود أميرأ لمنطقة عسير .

وأختتم المحور الأخير من المُحاضره بالتحدث عن كتابه الجديد " فرسان من عسير" بقوله أن هذا الكتاب ركز على الجوانب التاريخية الأجتماعية لشخصيات عاشت على تراب المنطقة و كانت و مازالت رموز مُضيئه , مُقدماً أعتذاره لبعض الأسره و الوجهاء التي تستحق التقديم , مُعللا أنه لم يتلقى منهم مُوافقه خطيه للنشر في أصداره , كما هو ديدن قوانين حقوق الملكية الخاصه لدى وزارة الثقافة والإعلام .

من جانب ناقد تواصلت " صدى " بدورها مع الأديب والباحث الأبرز في تاريخ منطقة عسير / أحمد علي آل مانع وعلق بقوله أن كتاب " فرسان من عسير" يحتوي على مغالطات تاريخيه وأسقاطات أسرية وأخطاء لغوية و نحويه كثيره بداية من صفحة الغلاف التي تبرز العنوان الذي لايمت للمضمون بأي صله و مروراً بأسم المؤلف الذي يتضمن هو أيضاُ خطأ أملائي واضح ونهايةً بـ أفتقار المُؤَلَف للمراجع ومصادر المعلومات التاريخيه المُقتبس منها محتوى الأصدار ,كذلك أغفال المُؤلف تدوين بعض أنساب الشخصيات لمن ذكروا في ثنايا السرد التعريفي لشخوص أجتماعيه مُبهمه سلسلة نسبها.

الفيديو : د : 12 - ث : 50

 

Time واتساب