نسخة
الأعداد السابقة للصحيفة
February
<
2021
>
أحد
إثنين
ثلاثاء
أربعاء
خميس
جمعة
سبت
 الدفاع المدني ينظم ملتقى لاستخدام الآمن للغاز والوقود

الرياض (صدى):
أقامت المديرية العامة للدفاع المدني بنادي ضباط الأمن العام بالرياض اليوم ملتقى اليوم العالمي للدفاع المدني بعنوان " الاستخدام الآمن للغاز والوقود " , بحضور معالي مدير عام الدفاع المدني الفريق سعد بن عبد الله التويجري ، ونائب مدير عام الدفاع المدني اللواء سليمان بن عبدالله العمرو .

وبدئ الملتقى بكلمة لمعالي مدير عام الدفاع المدني رفع فيها الشكر للقيادة الرشيدة على ماتوليه من اهتمام بالغ بأرواح وممتلكات المواطنين وحمايتها من المخاطر والحوادث ووفرت جميع الوسائل والإمكانيات التي تضمن بإذن الله سلامة كل مواطن، شاكرا الحضور من المشاركين والمهتمين بهذا الملتقى .

وأوضح معاليه أن المملكة عضو ومؤسس فاعل في اليوم العالمي للدفاع المدني ، مشيرا إلى أن مديرية الدفاع المدني وعت مخاطر استخدام الغاز سواء في الشركات أو المؤسسات والمجمعات التجارية أو السكنية أو على مستوى الأفراد ، وأثناء نقله وبيعه، منوها بإستعانة الدفاع المدني بالخطط وطرق الحماية للتصدي لأخطار حرائق وانفجارات الغاز، مؤكدا على أهمية نقل الخبرات من الجهات ذات الاختصاص للتقليل من أخطار الغاز والوقود ، وإلى التعاون المجتمعي للخروج بنتائج بارزة ونيرة لتفعيل الجهود والتخفيف من الإضرار الناتجة لاسمح الله عن انفجارات الغاز والوقود .

وذكر معاليه مدى خطورة الغاز وما يسببه من إشكاليات كبيرة خاصة في سرعة انتشاره مكون كتلا نارية كبيرة في ثواني معدودة، مؤكدا على توحيد الجهود لاحتواء حوادث انفجارات الغاز لحماية الأرواح والممتلكات العامة والخاصة ، منوهاً باستعداد وجاهزية رجال الدفاع المدني في كل لحظة وشجاعتهم للتضحية بأنفسهم من أحل حماية سلامة المواطنين .

بعد ذلك قدم المشارك وعضو مجلس إدارة اللجنة الدائمة من التلوث الكيميائي بجامعة الملك سعود الدكتور محمد شريف مصطفى ورقة عمل بعنوان " سمات المخاطر بمنتجات الغاز والوقود " شرح فيها نوعي استخدام الغاز كمواد أولية في الصناعات المختلفة، واستخدامه كوقود ، مصنفا مخاطره كمواد قابلة للاشتعال ومواد قابلة للانفجار، والمخاطر الصحية الفورية أو بعيدة المدى وظروف التعرض له ، والمخاطر البيئية المرافقة له بتلوث الماء والهواء والتربة والغذاء،موصيا بتشديد إجراءات الأمن والسلامة في نقل امدادات الوقود والغاز ، وأهمية الارتقاء بالكوادر العاملة في نقل المواد البترولية ، وأهمية تطوير التشريعات والأنظمة لمحطات الوقود ، وتدرين العاملين في منشاءات محطات البترول وتثقيفهم،وسرعة معالجة التسرب النفطي والثلوث البيئي في محطات الوقود والتخلص السريع مناثارها .

بعدها قدم نائب مدير الأمن الصناعي بشركة الغاز والتصنيع الأهلية " غازكو " سلطان بن محمد العتيبي ورقة عمل عرف فيها غاز البترول المسال (lgp) وهو عبارة عن خليط من البروبان والبيوتان مع كمية ضئيلة من مواد هيدروكربونية، عديم الرائحة واللون مضاف إليه مادة ذات رائحة نفاذه للتعرف عليه عند التسرب ، ويستخرج من تكرير النفط الخام ، وبدأ تسويقه في عام 1912م , موضحا استخدامه للحصول على الطاقة الحرارية مناسباً وصحيحاً لعدم أضراره بالبيئة من التلوث لعدم وجود مخلفات واضحة لاحتراقه ، مبيناً أسباب خطورة استعماله في سرعة اشتعاله وقوة انفجاره ، ومخاطر طبية أثناء ملامسة الجلد مع الغاز المسال مما يسببه من تجمد أو حروق خطيرة، مبينا كيفه التعامل مع حوادث الغاز باستخدام أنظمة الإنذار ومكافحة الحريق، واستخدام الاستشعار المبكر للحريق ونقاط كشف التسرب المرتبطة بلوحة تحكم وجرس إنذار للمنشئات الصناعية ، واستخدام كاشف اللهب المرتبط بلوحة تحكم اتوماتيكية، موصيا عند حدوث الحرائق والانفجارات بإبعاد الناس عن مسرح الحادث، وعزل المنطقة وعدم السماح بدخولها ، والعمل على وقف عملية التسرب ومصدرها .

ثم قدم مدير الأنشطة الخطرة بالإدارة العامة للسلامة العقيد إبراهيم بن أحمد الغامدي ورقته عن " السلامة في ناقلات المواد الخطرة والتدخل في حوادثها " ،متطرقا لأهمية نوع الإطارات المستخدمة وجودتها ومقاييسها ، والالتزام بوزن الحمولة المسموح به ومخاطر زيادتها ، والالتزام بالسرعات المحددة إضافة لتثقيف قائدين تلك المركبات بالتقييد بالسلامة المرورية ، ومعرفا بمخاطر ضغط الهواء في الإطارات ، والرقم التسلسلي للإطار ومعامل الاحتكاك ، موصيا بتكثيف التوعية عبر وسائل الاعلام بمخاطر الإطارات وسرعة إنشاء مواقع لحجوزات الناقلات بعيدا عن مداخل المدن وتوفير جميع إجراءات الأمن والسلامة فيها ، والتأكيد على الجهات المعنية بتصريح المواد الكيميائية بتطبيق اللافتات التحذيرية على الناقلات ، والعمل على تكليف الناقلين بتركيب جهاز تتبع الناقلات GBSلمراقبتهم .

بعد ذلك قدم منسق الدعم الفني لعمليات إطفاء الحرائق في ارامكو السعودية سعيدبن احمد الزهراني ورقة عمل بعنوان " حماية الأفراد والعامة في حوادث المواد الخطرة " ، موضحا فيها الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمواد الخطرة، وانواعالضرر المخاطر عنها وتقييمها ، ومهام المنشئات في حال وقوع الحوادث وكيفية حماية العامة، موصيا بتوفير مناطق عزل عامة ومواقع حماية للعامة داخل المنشئات أو خارجها للتقليل حدوث الإصابات نتيجة التواجد في أماك الانفجارات أو الحرائقاو التسربات الغازية والسائلة .

بعدها قدم مسؤول الامتثال لمتطلبات السلامة في شركة سابك يزيد بن عبدالعزيز الشبيلي ورقة عمل تتحدث عن " تجربة سابك في مجال نقل الكيماويات " ، موضحا أن سابك تطبق نظام بيئي وصحي وأمني للسلامة العامة ، وإجراءات مطبقة لضمان سلامة النقل، ونظام لإدارة الأزمات في سابك وإشعارات عن الحوادث ، موصيا بعقد اجتماع دوري يضم الدفاع المدني وشركات الكيماويات والناقلين لتحديد وتحليل الاجراءات المطلوبة وتطبيقها من جميع الأطراف والعمل على رفع الكفاءة للشركات الناقلة ، والاستفادة من التجارب السابقة والاستفادة من الممارسات الإقليمية لسلامة المركبات المطبقة في دول أوربا ، والعمل على تأسيس لجنة وطنية لتعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية وشركات الكيماويات ، والبحث المستمر عن خيارات نقلا لكيماويات الأكثر سلامة .

وأشار الفريق التويجري عن ضرورة نقل محطات الغاز خارج المدن ، مؤكدا أنه سيصدر قرار رسمي بذلك في القريب العاجل ، مبينا خطورة محطات الغاز داخل المدن على سلامة المواطنين ، شاكرا لجميع المشاركين والمهتمين على جهودهم وماقدموه لانجاحهذا الملتقى .

وفي ختام الملتقى قدم معالية للمشاركين دورعا تذكارية بهذه المناسبة .

التعليقات

اترك تعليقاً