الفراج عبر صدى : نحن نعيش الآن آخر لحظات عمر مجالس أعضاء الشرف بالسعودية

محمد بن فطيس (صدى):
غرد وليد الفراج مذيع برنامج أكشن يا دوري الشهير على قناة mbc عبر حسابه الشخصي على " تويتر " بقوله (اكتمال دراسه مشروع الخصخصة ورفعها خلال أيام للمجلس الاقتصادي الأعلى في السعودية، نحن نعيش الآن آخر لحظات عمر مجالس أعضاء الشرف بالسعودية).

واضاف الفراج يغرد بقوله : بنك الجزيرة سيقدم منتجات لاندية الاهلي والنصر والاتحاد والشباب لكن ابتدأ من شهر يونيو ٢٠١٣ واجتماع جدة لبحث وجود شركه اعلانية مشغله جديدة وذكر "الفراج " أن هناك أنباء عن تقليص stc عروضها لتجديد رعايتها للأندية السعودية من يونيو ٢٠١٣ بنسبه تزيد عن ٧٠٪ واجتماع جدة اليوم لمناقشة الخطوات المقبله وهناك شركه عالمية قيمت السعر العادل لعقود اعلانات الاهلي والاتحاد والشباب والنصر واجتماع جدة اليوم لوضع رقم محدد يتم التفاوض حولة للعقد المقبل , والاجتماع لدراسة موقف موحد للأندية في التفاوض مع الشركات الراعية بعد انتهاء عقد stc مع الأندية الأربعة بعد ثلاث اشهر من الآن واختتم "الفراج" بقوله : الآن اجتماع في قصر الامير خالد بن عبدالله بجدة يضم رؤساء أندية الاهلي والشباب والاتحاد والنصر ورئيس أعضاء شرفي الاهلي والاتحاد.

يذكر أن أندية المملكه وفي مقدمتها النادي الأهلي السعودي قد أنتهت رسمياً من خطوات خصخصة الأندية بعد مرور ما يزيد على 6 سنوات من إعلان الرئاسة العامة لرعاية الشباب توجهها نحو دخول الأندية في عالم الخصخصة وتحولها من جهات قائمة على تمويل حكومي إلى كيانات تجارية، كما هو الحال في الأندية الأوروبية التي تملك أسهماً في البورصات المحلية في دولها.

والمتعارف أن الأندية العالمية تدرّ ملايين الدولارات شهرياً من خلال استثمارات تقوم عليها شركات متخصصة تملك أسهماً في الأندية، مقابل تقديم الدعم المادي لهذه الكيانات الرياضية، ما يسهم في عملية تطويرها واستمراريتها، وهذا الحال ينطبق على الأندية الأوروبية التي يملك أسهمها عدد من الشركات والمستثمرين ومشجعي هذه الأندية، ما يدعو الشركات المستثمرة إلى عقد صفقات مع هذه الأندية في مقابل عقود إعلانية واستثمارية طويلة الأجل.

بدون عنوان

وتأتي هذه المبادره بعدما ارتفعت أصوات المطالبين بخصخصة الأندية السعودية في السنوات الأخيرة التي شهدت دخول عدد من الشركات (وتحديداً شركات الاتصالات) في عملية الاستثمار الرياضي السعودي، إذ وصلت بعض عقود الشراكة «الجزئية» إلى ما يزيد على 60 مليون ريال سعودي، الأمر الذي يتعارض مع وجود عدد كبير جداً من الشركات العاملة في قطاعات البتروكيماويات والبنوك والتي يهمها الاستثمار في الرياضة على اعتبار أنها تكوّن جزءاً كبيراً من ثقافة الشعب السعودي.

وبحسب ماانفردت برصده " صدى " فأنه قد تم الانتهاء من الدراسات النهائية للمشروع ، وهو الآن موجود لدى المجلس الاقتصادي الأعلى الذي يرأسه خادم الحرمين الشريفين، وذلك لإقراره ووضع خطة العمل به.

Time واتساب