نواب بريطانيون يطالبون برفع الحظر عن القات

وكالات (صدى):
طالب نواب بريطانيون وزيرة الداخلية تيريزا ماي، برفع الحظر الذي فرضته الحكومة على المنشطات العشبية المعروفة بالقات، والذي يستخدم على نطاق واسع في المجتمعات الصومالية واليمنية في بريطانيا.

وقال تقرير للجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم أن قرار حظر القات، لا يستند على أي أدلة حول أضرار القات الطبية أو الاجتماعية، وأنه سيكون من الأفضل ترخيص مستوردي هذا النبات.

وفي نفس السياق يطالب تقرير لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم وزيرة الداخلية بإسقاط الحظر المفروض على القات، الذي تم وضعه دون التشاور مع نواب الجاليات الصومالية والكينية واليمنية الذين يستخدمون القات أو مع أولئك الذين ينتجون هذا النبات في الخارج.

قال كيث فاز رئيس اللجنة، الذي جرب القات شخصيا إن الآثار السلبية المحتملة لمنع القات، على مستخدمي المنشطات الخفيفة في بريطانيا، وعلى المزارعين في أفريقيا تفوق أي ايجابيات ممكنة.

ويقول النواب أيضا إن الحظر قد يعمل على الإضرار بالعلاقات البريطانية الكينية، بحسب تقرير لصحيفة غاريدان البريطانية.

وبررت وزيرة الداخلية تيريزا ماي الحظر بالقول إن معظم دول الاتحاد الأوروبي قد حظرت بالفعل عشبة القات، لذلك كان هناك خطر من أن تصبح بريطانيا مركزا إقليميا للاتجار غير المشروع بالقات في أوروبا.

أما كيث فاز فقد قال إنه يمكن تجنب ذلك بترخيص المستوردين. وأضاف: "إنه أمر مقلق للغاية أن مثل هذا القرار المهم لم يتخذ على أساس التشاور أو وجود أدلة".

وتابع قائلا: "أجرى المختصون في المجلس الاستشاري الحكومي للمخدرات استعراضا شاملا للأدلة، وخلصوا إلى أنه لم تنتج أي أضرار اجتماعية أو طبية عن استخدام القات... نحن نؤيد النتائج التي توصل إليها المجلس الاستشاري".

وقالت وزارة الداخلية إن حظر القات هو لحماية المواطنين من المخاطر المرتبطة بإساءة استخدامه. وأضافت "أن الحظر سيمنع بريطانيا من أن تصبح المركز الإقليمي الوحيد للاتجار بالقات، في الحين الذي تم منعه في جميع أنحاء أوروبا".

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابو محمد 😎 ✍️
طيب ..
واضح*** وصريح***
هههههههههههههه لارجع ولا رجع الدباب،، إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك ! أما حكاية المثل وسبب تداوله ، أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها ) وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع، فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :- إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار