تسع نقاط تغيير لـ 60 متدربة في ورشة مهارات الاتصال بمركز سيدات الأعمال  بابها

أبها (صدى):
قدمت الأستاذ المساعد بكلية المجتمع بجامعة الملك خالد قسم العلوم الإدارية الدكتورة صباح محمد فتحي "تسع نقاط "تغيير تدعم مهارات الاتصال ل60 متدربة استفدن من ورشة العمل التي نظمها مركز سيدات الأعمال بابها, بالتعاون مع جامعة الملك خالد "كلية المجتمع "يوم أمس الثلاثاء , تحت عنوان "مهارات الاتصال الفعال " وذلك ضمن الانطلاقة الأولى لبرنامج "أطلقي طاقاتك "الذي ينظمه المركز في ال 23 من كل شهر , وهو برنامج تدريبي متكامل لسيدات منطقة عسير ,حيث استعرضت الدكتورة صباح النقاط التسعة لتغيير مهارات الاتصال , وناقشت العديد من المحاور من أهمها تعريف الاتصال وأنواعه , وتحديد عناصر دائرته , و دور كل من المرسل , والمستقبل وأهمية التغذية المرتدة في عملية الاتصال , وعوامل نجاحها والخطوات التي يمكن إتباعها لتجنب معوقاته , وآلية استخدامه لتحقيق أهداف التدريب . حيث بينت الدكتورة صباح أن الهدف من الورشة تنمية قدرات المشاركات الخاصة بالاتصال , وتمكينهن من استخدامها بكفاءة في التدريب , مبينة أن الاتصال عبارة عن عمليه منظمة للتأثير الايجابي في الممارسات والسلوكيات والأوضاع والمعارف للفئة المستهدفة , وهو نوع من التفاعل بالرموز اللفظية , وغير اللفظية بين طرفين احدهما مرسل والأخر مستقبل

كما تناولت الورشة تدريب عملي على عناصر الاتصال , والرسالة المثالية واختبارات تقييم للمتدربات من جهتها أشارت المتدربة الإعلامية ريم العسيري أنها حرصت على حضور هذه الورشة لتطوير مهاراتها في الاتصال خاصة أن الاتصال يعتبر من أهم الأدوات الإعلامية التي تساند الإعلاميين في إيصال صوت المجتمع , للاستفادة من التطور الكبير الذي لحق وسائل الاتصالات

بينما ذكرت المتدربة عهود الوادعي إلى وجود هناك تطور مستمر يشهدها المجتمع السعودي في كافة نواحيه مما يعزز التوجه للمعرفة , والتعليم الذاتي , و يدعم التنمية ومشاركة المرأة بشكل يمكنها من تطور خبراتها وبناء شخصيتها من خلال التحاقها بهذه الدورات.

Time واتساب

أحدث التعليقات

ابو محمد 😎 ✍️
طيب ..
واضح*** وصريح***
هههههههههههههه لارجع ولا رجع الدباب،، إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار مثل بالفصحى يتداوله الناس حتى اليوم ،ويقال عندما يذهب عنك شخصا غير مرغوب فيه ،أو عند ضياع شيء غير مهم أو تتمني ضياعه في قراره نفسك ! أما حكاية المثل وسبب تداوله ، أنه في احدي حارات القاهرة القديمة كانت تعيش عجوز في عقدها السابع من العمر ، تدعي بأم عمرو ، وكانت حادة الطباع سليطة اللسان ،تفتعل المشاكل مع أهل الحارة وتتشاجر معهم بدون أسباب تذكر ،لدرجة أنها حددت لكل أسرة يوم تتشاجر معها فيه ،وفي أحد الأيام وفد علي الحارة ساكن جديد مع أسرته ، يقال له أبا أيوب وكان له حمارا يركبه للذهاب إلي مقر عمله ، وبينما كان أبي أيوب يتعرف علي أهل الحارة الجديدة وأسرها قالوا له :إن موعدك أنت وأسرتك للشجار مع أم عمرو غدا (وسردوا له قصتهم معها ) وبينما هو يفكر في الأمر وكيف يواجه الموقف وقد شاركته زوجته في التفكير ، اهتديا إلي أنهم لا يتعرضا لام عمر هذه ولن يردا عليها مهما بلغ الأمر ، وبزغ الصبح وأطلت الشمس بأشعتها الذهبية علي الحارة ، وعندما كانت زوجة أبا أيوب تفتح نافذة الغرفة وتطل علي أبي أيوب وهو يضع للحمار وجبة إفطاره من العلف والفول ليقوي علي حمله إلي حيث عمله وبعده يأخذ السلطانية ليحضر الفول المدمس والخبز من ذلك الرجل الواقف بأول الحارة أمام عربته وعليها قدره الفول المدمس وطاولة العيش البلدي ، ليفطر هو الآخر مع أولاده الصغار وبينما هم كذلك فإذا بأم عمر تكيل لهم من ألوان السباب والشتائم مالا يخطر علي بال احد وما لم يسمعا به من قبل ، وهما لا يعيران أي اهتمام لها ، فإذا بها تسقط مغشيا عليها من شدة الغيظ ، لان أحدا لم يرد عليها وقرر أهل الحارة أن ينقلوها إلي المستشفي ولم يجدوا ما يحملونها عليه سوي حمار أبي أيوب، فأسرع احدهم إلي أبي أيوب قائلا يا أبا أيوب: لقد ذهبوا بأم عمرو علي حمارك إلي المستشفي وقد لا يرجع، فرد أبا أيوب قائلا : قولته المشهورة والتي صارت مثلا تتداوله الأجيال جيلا بعد جيل :- إذا ذهب الحمار بأم عمرو***** فلا رجعت ولا رجع الحمار