وفاة وزير التربية والتعليم السابق "محمد الرشيد"

عقال المالكي (صدى):

انتقل الى رحمة الله تعالى عقب صلاة العشاء  وزير التربية والتعليم السابق الدكتور محمد بن احمد الرشيد اثر نوبه قلبية حادة تعرض لها.

ولد الفقيد في المجمعة عام 1363 هجري وبدأ حياته العملية عميدا لكلية التربية في جامعة الملك سعود ثم مدير عام  لمكتب التربية بدول الخليج العربي عام 1979- 1988م.   ثم تم تعينه وزيرا للمعارف عام 1416هـ واستمر في المنصب حتى عام 1425هـ حتى تم إحالته إلي التقاعد

وكان أخر تغريده له هذا اليوم .

يالحماقة بعض الموسرين، يقتر على نفسه في الدنيا ليثري وريثه من بعده ولو أنه سأل وريثه يوم القيامة حسنة واحده لرفض الو ريث طلبه

"صدى" تتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أبناء وبنات الفقيد وجميع أفراد أسرة االرشيد، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

20-01-35 11-31-29 م

Time واتساب

أحدث التعليقات

عدو الخونة
امنت بالعث اله لا شريك له...وبالعروبة دينا ليس له ثاني هكذا كان يردد البعثيون ونسال الله التوبة للجميع لكني اتساءل وسؤالي يخص من يعون الكلام بمعانيه وليس من يطيرون بالعجة: 2 فاصلة 5 مليون جندي مدربين علميا منهم 2 ملون نظاميين ونصف ملوين احتياط كلهم ادوا الخدمة 8 سنوات تحت الحرب + امدادات عسكرية خليجية هائلة على مدى 8 سنوات باحدث الاسلحة الروسية والامريكية بمختلف انواعها ثقيلة وخفيفة من الدبابات والمدرعات والراجمات الى السلاح الشخصي + دعم مالي وسياسي طيلة نفس المدة + انتصار مؤزر جعل الخوميني يتجرع الموت ويخنع مستسلما = ؟ هل كان الاجدر ان تتوج هذه الجهود وتستثمر بالاتجاه لتحرير الاحواز العربية؟ ام توجه لعض اليد التي بذلتها وتعاونت للدفاع عن العراق اولا ومن ثم عن الدول الاخرى والغدر بها؟ يالها من حسرة مريرة وغصة اليمة ثم ماذا؟ هل كانت تلك هي القصة؟ ام انها مازلت تحكى الى يومنا هذا ولحظتنا هذه بشكل ماساوي لم يكن ماتقدم منها بكل خسائره بما فيها الاحواز العربية التي كانت في بين ايدينا وقدرتنا على مد ايدينا الى ماخلفها لم يكن ذلك الا طرف الخيط منها فقط؟ ليتها توقفت عند تلك النهاية لكان بالامكان تعويض تلك الالات والمال والجهد ولكن كيف نعوض عالما او اما او مدرسة او بيت لنا فيه ذكريات مع من احببناهم واحبونا؟ انه تفسير لانعدام الحس السياسي والاعتماد المطلق على الحماسة المفرطة او التهور بوجه ادق بلا وعي ولا روية وادارة الراي.