قبل ثوانٍ من تنفيذ الحكم المطيري يتنازل عن قاتل والده بحفر الباطن

حمود العنزي (صدى):
في ساحة القصاص بحفر الباطن، وقبل ثوانٍ من تنفيذ الحكم الشرعي في أحمد يوسف آدم (38) عاما "صومالي الجنسية"، تنازل عبدالله رفيدان العفاسي المطيري عن قاتل والده لوجه الله تعالى صباح اليوم ودون ضغوط.

وقال "العفاسي" إنه منذ صلاة الفجر وهو في حيرة، واستخار وعزم على التنازل لوجه الله تعالى طمعا في الأجر لوالده، وأعلن ذلك بساحة القصاص، ودعا الجميع بالدعاء بالرحمة والمغفرة لوالده وأن يجعل الله ذلك في ميزان حسناته، في حين انهار القاتل غير مصدق ما يسمعه وسط تكبير الحضور، وصدّق تنازله من المحكمة الشرعية.

يشار إلى أن تفاصيل حادثة قتل رفيدان عبدالله العفاسي 65 عاما، كانت إثر خلاف نشب بينة وبين راعي أغنام صومالي بعد (29) يوما من العمل معه، وعلى إثره، تم القبض على الراعي القاتل من قبل الدوريات الأمنية.

Time واتساب

أحدث التعليقات

أبوخالد-أبها.
التدريب.. هو اساس النجاح.. واتقان الاعمال.. انظر مثلا.. الفلبينيين.. مشهورين باتقانهم لاعمالهم.. وفي كل المجالات.. لانه تم تدريبهم قبل خروجهم من بلادهم لسوق العمل.. وسيكونون رافدا من روافد الاقتصاد لبلادهم.. يبقى قضية كثرة الشروط التعجيزيه للراغبين في التدريب.. وخصوصا الاعمال المهنيه.. وفي كل المجالات.. فمثلا.. اشتراط ان يكون لدى المتقدم شهادات معينه.. وخصوصا الشهادات العليا.. اظن ان هذا الامر يقف حائلا بين كثير من الراغبين في التدريب.. وبين تسجيلهم في هذه البرامج والدورات.. غالبا.. من يمتلكون الشهادات.. خصوصا العليا.. يميلون للراحة والاعمال الاداريه.. بينما اصحاب الشهادات الدنيا.. تجد لديهم طموحا لهذا المجال.. ورغبة قوية في خوض هذا الامر.. لم تكن الظروف في صالحهم لانهاء دراساتهم .. والاستمرار في الدراسة عموما.. ولكن.. طموحهم الى ابراز مواهبهم في الاعمال المهنيه وهم القادرون عليها.. يقف امامه الشروط التعجيزيه مثل الاشتراط على المتقدمين ان يكون لديهم شهادات معينه.. لو نظرنا نظرة سريعة للمناطق الصناعية في مدننا العزيزه.. وفي شوارعنا.. حيث ينتشر المهنيين من اعمال صيانة كهربائيه وسباكه وصيانة اجهزه وخلافها.. لعلمنا ان غالبيتهم الساحقه لايمتلكون شهادات اطلاقا.. بل ان بعضهم.. لايعرف كيف يحمل شيئا من مكان.. ويضعه في مكان اخر.. لجهله المطبق.. ولكن.. وبقدرة قادر.. تجد هذا الذي لايفقه من امور الحياة اساسياتها.. تجده في الغد.. وبعد مرور شهور بسيطه.. واذا اسمه المهندس..!؟ كيف حصل ذلك..!؟ عن طريق بني جلدتهم.. الذين تولوا تدريبهم في سياراتنا واجهزتنا وامورنا الاخرى.. ولم يطلبوا منهم شهادات.. ولا مواصفات معينه.. لدينا شباب في بلادنا يمتلكون الرغبة الاكيده.. للعمل والبناء.. وخوض هذه المجالات.. وربما فاقوا اقرانهم.. ولو تم تيسير هذا الامر.. واختصار كثيرا من الاجراءات التي تقف عائقا.. والتي تطيل الموضوع.. ومن ثم انشاء منطقة خاصة بأبناء الوطن.. معفاة من كل الرسوم.. بدأ بايجاد اماكن للورش مجانيه.. واعفائهم من بقية الرسوم.. على الاقل في السنوات الاولى حتى نساعدهم في الوقوف.. والسير في طريق النجاح.. فاننا سنرى ثمار هذا التخطيط والبناء والذي سيؤدي الى الاستغناء عن العمالة الوافده.. الا في اضيق نطاق.. وكمساعدين فقط. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.