(صدى):
لقد شرع الله سبحانه الحجاب على بنات آدم لحجب الزينة ولكن واقع الحجاب اليوم يختلف تماماً لأنه صار يلفت الإنتباه مما يحمل من الزينة، وهذا من آثار التيار التغريبي الذي يسعى الى تخلي المسلمين عن ملامح الشخصية المسلمة وتقليدهم الغرب في زيهم وعاداتهم، وما ذلك الا لمعرفتهم بأنهم لن يستطيعوا النيل من المسلمين الا بتخليهم عن دينهم الحنيف، فإذا وصل الحجاب إلى ماهو عليه اليوم فلكم أن تتصوروا حال حجاب فتياتنا من الجيل القادم ..

فما واجبنا تجاه هذا الرداء الذي يحمينا ويصوننا من أعين الخائنين؟

إن علينا بدايةً أن نتذكر أن بإرتدائنا للحجاب نعبد الله ونتقرب به إليه سبحانه فهو عبادةٌ وليس عادة، وعلينا كذالك أن نعتز بحجابنا لأن من اختاره لنا هو خالقنا وهو العالم بما يصلح لنا، وننبذ التقليد والتبعيه ولا نتنازل عن شيء من أمور ديننا ولا نبالي بما يقال حوله، وأن نتواصى على ذلك ونربي بناتنا على الحشمة والستر..

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد؛

Time واتساب