التحقيق مع معلم تربية إسلامية وضع أسئلة مثيرة للجدل
المدينة المنورة(صدى) :
قال الدكتور تنيضب الفايدي مدير الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة المدينة إنه سيتم الرجوع إلى الشؤون التعليمية للتحقق من قضية معلم تربية اسلامية وضع اسئلة مثيرة للجدل لطلاب الصف الثاني متوسط. وكانت الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة المدينة احالت معلّم تربية اسلامية للتحقيق، بعد أن وضع عددًا من الأسئلة المثيرة للجدل لمادة الحديث لطلاب الصف الثاني المتوسط.
حيث قام بوضع أسئلة غير منهجية، دفعت مدير المدرسة إلى رفعها إلى الإدارة العامة للتربية والتعليم.
ومن بين الاسئلة: (ضع دائرة حول الإجابة الصحيحة): تركي يلبس بنطلون طيحني - محمد نور يلبس سروال سنّة - ياسر القحطاني يلبس (هاف). السؤال (مَن أكثرهم حياء): ياسر - محمد - تركي - لا شيء ممّا ذُكر. وهناك سؤال أكثر غرابة: (معلم الإنجليزي، والمغني المسلم، والمشجع النصراوي، والمدرب الكافر.. مَن منهم يجتمع في حقّه الحب في الله، والبغض في الله).
الظاهر ان الاجابه على ما اظن ياسر القحطاني خخخخخخخخخخخخخخخخ الله يرجك يا ذا المعلم اما اجابة السؤال الثاني المشجع النصراوي
[شمس النهار ] [ 08/02/2010 الساعة 7:11 مساءً]
والله انك ماتستحي ولا عندك ذرة حياء ياصاحب التعليق الاول يقولون الحياء من الايمان السالفه ماتت وانتهت ياخي هذا مدرس مو لاعب يعني معلم اجيال تعلم التعليق على الخبر وعيب عليك استح على وجهك
[النمر الجريح] [ 08/02/2010 الساعة 8:27 مساءً]
هههههههههياااااي عز الله يشبابنا السعودي فااااااااااطع اش الفصله هذي هع هع هع نعنبوبليسه بيجيبها بسلوب فكاهي جاب العيد ههههههههههههههههه
[الفالح] [ 11/02/2010 الساعة 12:52 صباحاً]
هذا خبر مكذوب ملفق لتشويه الدين وسمعة المعلمين خاصة والمملكة العربية السعودية عامة
ولايصدقه عاقل . وفي مايلي اعتذار صحيفة الساعة عن عدم صحة هذا الخبر.
إدارة التحرير بصحيفة الساعة تعتذر لقراءها عن خبر أسئلة معلم التربية إسلامية
الساعة - إدارة التحرير :
توافقاً لسياسة ومهنية صحيفة الساعة الالكترونية في إنتقاء الأخبار الصادقة والسعي والتأكد في مصداقيتها فإننا نعتذر عن خبرنا الذي عنوانه (معلم تربية إسلامية يضع أسئلة اختبار مثيرة للجدل عن "سروال"محمد نور و "هاف"ياسر القحطاني.. والادارة تحيله للتحقيق!!!) فبعد التأكد من مصدر الخبر وجدنا ان الخبر غير صحيح ولذلك فإننا نقدم إعتذارنا لقرائنا الكرام الذي اعتادوا على مصداقية الصحيفة .
فاتقو الله ثم دعوة المعلمين المظلومين والمسلمين والمصداقية في نشر اي خبر.