صحيفة صدى الإلكترونية :
بعد القرار التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحفظة الله بمحاسبة المتسببين في الكارثة التى حلت بمحافظة جدة وما حل بها من دمار راح ضحيته ارواح بشرية وممتلكات المواطنين علاوة على سقوط بعض البنى التحتية نتيجة لسوء تصريف السيول بعد هطول الامطار الغزيرة يوم التاسع من شهر ذوالحجة الماضي ، كشفت عن أهمال مشترك ما بين المسؤولين في أمانه المحافظة وبعض المؤسسات المنفذة لمشاريع البنى التحتية والتى لازالت التحقيقات مستمرة معهم لمحاسبة المقصرين وكشف الحقائق أمام الرأي العام السعودي .
وما بين القرار التاريخي لخادم الحرمين الشريفين ومابين تجاوب بعض القطاعات الرقابية المكلفة بمتابعة المشاريع التنموية للدولة وكذلك شؤون المواطنين نجد أنه لازال التقصير سمه بارزة الى الان ، وربما كانت هي الأخرى تنتظر قراراً أخر حتى تقوم بواجباتها ومسؤواليتها ،أو ربما كارثة أخرى لاسمح الله ، حتى تفيق من سباتها العميق ، وتعيد مراجعة حساباتها ، على الرغم من أن القرار كان يجب أن يكون البداية نحو اعادة الامور الى نصابها وتصحيح أهمال سنوات مضت بمختلف مدن وقرى المملكة ، وتستفيد من توجهات ورغبة "القيادة" الكريمة في النهوض بالوطن وتلمس حاجة المواطنين ، وحول ذلك سجلت "صدى" العديد من ردود أفعال المواطنين حول تقصير الجهات الحكومية مع المواطنين وسجلت بعض تلك الانطباعات:
محمد من حائل توجه بسؤال لـ "صدى" أين الجهات الرقابية من التحقيق مع مسؤولي "التربية والتعليم " بمنطقة حائل حول تأخر مرتبات (400 معلمة ) بالمنطقة على الرغم من خروجه لوسائل الاعلام ، وهل التحقيق التى أجرته الادارة كافي طالما بإن الموظف "المتهم" أستطاع تأخير صرف المرتبات دون وجه حق وهو مايكشف عدم جدية الادارة في التحقيق ويدل على أن الاهمال تفشى بالادارة ومايزيد الأمر سوء هو عدم تدخل للجهات الرقابية المعنية لمتابعة التحقيق على أقل تقدير أو محاسبة الادارة على أهمالها تجاه موظف يعمل طوال شهر كامل وفي النهاية لايجد حقه المنصوص عليها شرعاَ ونظاماً ، وتمنى أن تقف هذه الجهات للحظات وتفكر كيف حال الموظف وهو بدون أجر مع حال المعيشة الصعب الذي نعيشة حالياً ؟
اما "خالد" من جازان : بدأ بالقول في منطقتنا "حدث ولا حرج ! ":
يقول في قريتنا وتسمى "المجصص " كانت السيول تعزلها عن باقي القرى و محافظة ابي عريش وكنا نطالب بعمل "كبري" حتى نتمكن من الذهاب لأعمالنا خلال الفترة التى تهطل فيها الامطار بغزارة وتجرى الاودية وتعزلنا السيول عن الناس ، وعندما جاءت الجرافات وبدءت العمل ادركنا بإن الحلم أصبح حقيقة ولكن لم تكن الا ايام معدوده ، الا والكبرى ذهب مع السيول وعادت المعاناه من جديد وما لبسنا الا قيل ،وعادت الشركة مرة أخرى لعمل الكبرى مرة أخرى ولم يستمر طويلاً الا وغمرته السيول مرة أخرى !
خالدتساءل اين المسؤولين في الطرق عن المشروع وسألهم بالله من يرضي مثل هذا العمل !
اما "يوسف" ذهب الى أتجاه أخر ووجه سؤاله لوزارة العمل حول الاعلانات التى تعج بها الصحف المحلية عن توفر وظائف شاغرة بالمؤسسات الأهلية وتذيلها .. مطلوب خبرة تصل احياناً لعشر سنوات ، وتسأل هل هي موجه للسعوديين أم تهرب من قرار السعودة الذي اطلقته الوزارة ؟
وأضاف يوسف بإن الوزارة سمحت لشركات التوظيف بالتلاعب بنا عندما اعطتها فرصة للشراكة وبين أن أكثر ما يخشاه هو الحصول على عمل وان يتقضى راتب حرام !.
"عبدالعزيزسعد "يقول : الخطوط السعودية تعاقبنا وتخصم علينا من قيمة التذاكر ولكن عندما تتأخر راحلتها من يحاسبها ؟
عبد العزيز سأل هل مرة من المرات سمع أحد عن اعتذار قدمته الخطوط السعودية للركاب في حال تأخر احدى راحلتها !
واوضح بإن خلال اجازة عيد الاضحى المنصرم قضى في مطار الملك خالد أكثر من 12 ساعة ينتظر طائرة تقلها لمدينة تبوك وغيره ممن أجلت أو الغيت رحلته برغم وجود حجوزات مؤكدة ، وأضاف ذنباً بإن نثق في مواعيد الخطوط الجوية السعودية ونثق في مسؤليها وجهاتها الرقابية المسؤولة عن عملاء الشركة !
سعود : كان أكثر هدوء وقال فقط أطلب الرقابة الادارية بالتواجد بحيادية لحظة أستقبال طلبات التوظيف ومشاهدة أصحاب المشالح أو الرتب وهم يحملون الملفات وتقديمها للموظف المختص أو مراقبة المواقع الإلكترونية عند فتحة للتسجيل وملاحظة كم مرة يفتح وكم ساعة يظل مغلق ؟
وعليها الحكم !
"صالح "يقول : كل شيء الا مراقبين البلديات في الرياض تدخل لمحل التموينات وتجد السلعة بسعر وتخرج للمحل المجاور وتجدها بسعر أخر.. اما أعلى أو أقل بكثير وتسأل مراقب البلدية مادوره اذاً ؟
كما طالب "صالح" المرور بإعادة النظر في وضع المخلفات وكرر لماذا قسائم المخلفات تتضاعف !
وهل المرور شركة أو جهه مهمتها حفظ النظام أو جنى ارباح ؟
وهل أستندت في خطوتها على فتوى شرعية تجيز مضاعفت المخالفة في حالة تأخر المخالف عن التسديد .
الاراء كثيرة وربما لم يسعف الوقت لطرحها الان وتحتاج لجزء أخر حتى يفى بجميع مطالبات "المواطنين" ، ولكن وجدنا أنفسنا أمام بعضاً من هذه المطالب نعيد السؤول مرة أخرى ، هل بالفعل تنتظر الجهات الرقابية الى أمر ملكي كريم لكي تقوم بواجباتها المنوطة بها !
وفي "صدى" حاولنا طرح بعض الاراء الكثيرة والتى تصلنا بإستمرار من القراء الكرام ومناقشتها معهم قبل طرحها حتى نضع الجهات المعنية امام المواطنين الذين يرجون من الله عز وجل أن تجد طريقاً نحو المسؤول لعله يتفاعل معها وتمشياً مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين يحفظة الله للجميع الجهات بتلمس حاجة المواطن وايجاد حلول للمعوقات التى تحيل بينه وبين حصوله على أبسط حقوقه .