بالفيديو.. المملكة ومصر.. تاريخ من العلاقات ومصير مشترك

بالفيديو.. المملكة ومصر.. تاريخ من العلاقات ومصير مشترك
فهد العبدالله (صدى):

القاهرة والرياض هما قطبا العلاقات والتفاعلات في النظام الإقليمي العربي وعليهما يقع العبء الأكبر في تحقيق التضامن العربي والوصول إلى الأهداف الخيرة المنشودة التي تتطلع إليها الشعوب العربية من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي.

تقارب التوجهات بين السياستين المصرية والسعودية عبر التاريخ أدى إلى الالتقاء في الرؤى إزاء العديد من المشاكل والقضايا الدولية والقضايا العربية والإسلامية مثل الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية، وغزو العراق ومن هنا كان طبيعياً أن تتسم العلاقات السعودية المصرية بالقوة والاستمرارية.

الخلاف الوحيد في الرؤى داخل مجلس الأمن حول القضية السورية لكون القاهرة ترى دمشق عمقا إستراتيجيا والعقيدة العسكرية المصرية تعتبر أن القوات السورية الجيش الأول الميدانى، في المقابل ترى المملكة أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ذراعا عسكرية متقدمة لإيران في المنطقة ويمثل تهديدا وجوديا لها ولا حل سياسي إلا برحيله.

هذا الخلاف استغله الصغار هنا وهناك للوقيعة بين الكبار، معتقدين أن الخلاف في التوجه حول إحدى القضايا قد يسقط مظلة الأمة العربية المتجسدة في العلاقات الوثيقة والتاريخية التي تربط بين الشقيقتين المملكة ومصر، أو أنه قد يحول بين ليلة وضحاها الشقيق إلى عدو.. لكن هيهات فكما قال الملك المؤسس -غفر الله له-: «لا غنى للعرب عن مصر ولا غنى لمصر عن العرب».

فقد شهدت العلاقات المصرية السعودية مواقف كثيرة من سنين طويلة منها أن المملكة أيدت موقف مصر ومطالبها فى جلاء القوات البريطانية عن الأراضى المصرية ووقفت إلى جانبها فى الجامعة العربية والأمم المتحدة وجميع المحافل الدولية، وفى عام 1955 وقعت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين حيث رأس وفد المملكة فى وقتها المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز، وأثناء العدوان الثلاثى وقفت المملكة إلى جانب مصر بكل ثقلها فى كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية..

وفى عام 1956 قدمت المملكة 100 مليون دولار بعد سحب العرض الأمريكى لبناء السد العالى.

واستمرت المساندة السعودية لمصر حتى حرب أكتوبر حيث ساهمت المملكة فى الكثير من النفقات التى تحملتها مصر قبل الحرب وقادت المملكة معركة البترول لخدمة حرب أكتوبر، وأثبتت هذه الحرب حقيقة مهمة هى أن العلاقات بين هذين البلدين تمثل استراتيجية قوية تحقق الكثير من الأهداف والمصالح العربية العليا.

وقدمت المملكة لمصر منذ قيام ثورة 30 يونيو حزمة مساعدات مالية بلغت نحو 5 مليارات دولار، منها 2 مليار وديعة تم إيداعها فى البنك المركزى المصرى بلا فوائد، بالإضافة إلى مليارى دولار فى هيئة مساعدات غاز ومواد بترولية، ومليار دولار منحة لا ترد..

وسبق ذلك فى 22 مايو – 2011 تقديم حزمة مساعدات مالية تقدر بنحو 4 مليارات دولار تتضمن وديعة بمليار دولا للبنك المركزى وهذه الحزمة خصصتها الحكومة المصرية لدعم الاقتصاد المصري

وفي المقابل تعاني المملكة من مخطط فارسى من جار إيرانى، يخطط لابتلاع المنطقة دولة تلو الأخرى ويرى المملكة حجرة عثرة في طريقه، ويدرك جيدا أن ظهره الحامى مصر لن يسمح بتخطى الخطوط الحمراء، وابتعاد القاهرة عن حليفتها الإقليمية فرصة سانحة للانقضاض في ظل التزام أكبر جيش بالمنطقة بالحياد السلمي، والانسياق وراء المخطط الذي يعده الصغار بليل للتفريق بين قوتين إقليميتين كالرياض والقاهرة يجعل كل منهما فريسة سهلة الاصطياد دون الخوف من كبير ينتفض غضبا على الأذى الذي يطولها.. فهل نعي جميعًا أن العلاقات التاريخية ليست مجرد حبر على ورق أو كلام أجوف بل هي تعبر عن مصير مشترك يربط بين شعبين؛ قيادة وحكومة وشعبًا.

 

https://




11 تعليق


  1. نجاة محمد [ عدد التعليقات: 854 ] 18/10/2016 في
    1

    ربنا يديم المحبة بين مملكتنا و مصر

  2. مغابش [ عدد التعليقات: 138 ] 18/10/2016 في
    2

    صورة تغيض الحساد

    صراحة تقرير دسم ومعتقل ينم عن أن عندنا في الاعلام السعودي ناس قاعدة تعرف كيف تديره بعيدا عن الحزبيات وإثارة الفتن

    شكرا صدى

  3. ابو شادي [ عدد التعليقات: 5215 ] 18/10/2016 في
    3

    ان شاء الله

  4. jamalco [ عدد التعليقات: 4524 ] 18/10/2016 في
    4

    بوركا سلمان الحزم والحزم خادم الحرميين الشريفين قاضي على الحوثيين المجوس ومحروق الوجه علي عبدالله صالح دكهم دك _ والسيسي قاهر الإخوان الإرهابين ومجتثهم من جذورهم وزج بقادة الإخوان السجون وقدموا للمحاكمه عملاء صهيون وأحبط مخططات التقسيم تقسيم دولنا لدويلات وأحبط مخططاتهم وصدر ضدهم حكم بالإعدام شنقا _ والسعوديه ومصر جنا قوه الأمن العربيه والإسلاميه روحان في جسد واحد وتحيا السعوديه ومصر قوة أمن الأمه العربيه والإسلاميه _ ويخسو الخاسؤن الإخوان والمجوس الروافضه الملاعين

  5. نفل ابن نفل [ عدد التعليقات: 227 ] 18/10/2016 في
    5

    ما عرفنا لكم
    سبوع سب في السيسي وسبوع حبيبنا
    رسونا ع بر نسب والا نحب

  6. فيصل [ عدد التعليقات: 188 ] 18/10/2016 في
    6

    شعب همجي

  7. حسن [ عدد التعليقات: 109 ] 18/10/2016 في
    7

    والله الي فوق في التعليقات جالسين يطبلو …
    بس من جد، والله مافمنا لكم،
    الي يجلس يتباع مشاكلكم راح يجيه انفصام فس الشخصية،،،
    مع انفسكم فس النهايه ، سوا الي بدكم اياه

  8. [email protected]@....قاااااهرهم👍 [ عدد التعليقات: 10815 ] 18/10/2016 في
    8

    ياأخوان للمعلومية…
    المملكةالعربيةالسعوديةودولةمصر الشقيقة..
    تربطنا بهم علاقة قوووووووييييه ومتينه…
    والعلاقة هذي ليست وليدةاللحظة…
    العلاقات هذي من مئااااااات السنين
    من قبل حتى ماتكون هنااااك دول وحدود سياسية….
    وكانت التجارة ومازالت قائمةمنذ الأزل والى يومك….
    واحنا في تبادل للمنافع وتبادل تجاري
    فأتمنى من بعض الأخوان مايأخذ الأمور السلبية بمحمل الجد…
    أذا طلع أعلامي سواء كان سعودي أم مصري
    ويزدري بعض الأمور لأن له نظرةغير متضحةالرؤية
    فهذي أشياء بسيطة تنحل ومستحيل تجد بيت مايخلى من المشاكل….
    لكن مانجعل من الأشياء التافهه البسيطة تأثر على علاقات أخوووووويه أمتدت لقرووون من الزمن….
    المملكةالعربيةالسعوديةشعب وفي وشعب عظيم….
    وماينظر الا للشعوب الوفية مثلة…
    كما أن لنا مصالح مشتركة عندهم مثل مالهم مصالح مشتركةعندنا…
    ونكمل بعض…ومن واجبنا حماية مصالحنا كما من حق أي دولة حماية مصالحها فأي مكان…
    وحكامنا وولاة أمرنا واعين وفاهمين هذا الشي..
    الأعلاميين والمغرضين المضللين يحاولون زرع فتيل فتنه…..لكن مهما حاولوا…
    فالمملكةالعربيةالسعوديةودولةمصرالشقيقة
    تربطهم أواصر الصداقة…والعلاقةالمتينه..
    ومستحيل لعلاقااات أمتدت منذ أزمنه وقروووون طويلة…
    أن يأثر فيها أي شيء..

  9. الحنيني [ عدد التعليقات: 1171 ] 18/10/2016 في
    9

    ذنب الكلب والله مايتعدل يامصر اهم شي مصلحتها هاذي الدوله

    السعوديه و قطر وتركيا هولاء هم عز الاسلام

  10. الحنيني [ عدد التعليقات: 1171 ] 18/10/2016 في
    10

    من حبك على دنيا ابغضك على فرقاها

  11. الرجل الدي كويس❤️ [ عدد التعليقات: 8975 ] 18/10/2016 في
    11

    اللهم صلّ على نبينا محمد ﷺعدد ما ذكره الذاكرون وعدد ما غفل عنه الغافلون