بين ليلة وضحاها انتهت كل مشاكل العالم وبات أبو سن هو الظاهرة العالمية التي تصدرت كل صحف العالم، بطريقة تزعم أن هناك قمعًا للحريات في المملكة.

 
أبو سن مجرد مراهق احتاج تأديبا لأنه خالف كل قيم المجتمع، ونشر فيديوهات قبل أن تسئ لنفسه فهي تسيئ لبلاد الحرمين، التي يتصيد لها الجميع الزلات، فإذا لم يتم القبض على أبو سن فربما رأينا تحولا في أخلاق المجتمع واتجاهه للتغريب، فالانجذاب لمواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع الآخرين ليست تهمة، لكن الظهور السلبي والمسيء هو ما يجعل من صاحب هذه القناة أو تلك التغريدة أو الصفحة محط تهكم وسخرية من المجتمع الذي يحاكمه قبل أن تحاكمه الدولة.

 
يذكر أنه في 25 سبتمبر الماضي، أعلنت شرطة الرياض عن القبض على المراهق الشهير بـ”أبو سن”، موجهة له تهمة الظهور بشكل مسيء عبر برنامج “يو ناو -you now.”. الشرطة ومن خلال متابعتها لما يتم تداوله عبر الشبكات الاجتماعية، لاحظت أحد المستخدمين ينشر فيديوهات متحدثاً مع فتاة أجنبية. وبالنظر إلى ما لقيته هذه الفيديوهات من ردود أفعال معترضة داخل المجتمع، مطالبين بضبطه، قامت الشرطة بإلقاء القبض عليه. وأودعت “أبو سن” فرع الشرطة المختص، تمهيداً لفتح تحقيق معه، وتطبيق النظام بحقه.

 

2

 

 

1