نظم الآلاف الباكستانيين ، اليوم الجمعة، وقفات شعبية ومسيرات حاشدة تحت شعار “الدفاع عن الحرمين الشريفين والتضامن مع الشعب الكشميري” بقيادة مجلس علماء باكستان الذي دعا الجمعيات الإسلامية ذات التوجهات المختلفة لتنظيم المظاهرات والاحتجاجات شجباً وتنديداً واستنكاراً لما شهدته مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وغيرها من مدن المملكة العربية السعودية من تفجيرات انتحارية، وتأييداً لموقف المملكة العربية السعودية في التعامل بحزم لقلع جذور الإرهاب والمتشددين.

وخرجت المسيرات في عدد من المدن الباكستانية، وكانت

ومن ارز المدن التي خرجت في مسيرات مدينة لاهور بقيادة العلامة طاهر محمود الأشرفي، وشارك فيها آلاف بالإضافة إلى القادة والعلماء والمثقفين من مختلف الجماعات الدينية.

وقال “الأشرفي” في خطابه أمام الجماهير: إن القوى التي تقف وراء زعزعة استقرار الدول الإسلامية والعربية من خلال دعمها للمليشيات المسلحة في اليمن ولبنان وسوريا والعراق لن تنجح في مكائدها الشنيعة.

وأضاف: ” أن اليمن والاستقرار في العالم الإسلامي قد يساعد في حل القضايا المزمنة مثل كشمير وفلسطين ،و عاصفة الحزم التي أطلقها التحالف العسكري الإسلامي بقيادة المملكة العربية السعودية جعلت بلاد المسلمين والعرب آمنة مطمئنة”،

واوضح “الأشرفي”: “الأمة الإسلامية تفتخر بالخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للحجاج وزوار الحرمين الشريفين”، وأثنى بدوره على الأمن الوطني السعودي الذي وقف على أهبة الاستعداد لإفشال محاولة دخول الإرهابي إلى الحرم الشريف.

وابدى المتحدثون في خطابهم أمام الجماهير أسفهم وحزنهم إزاء المجازر الهندية ضد الشعب الكشميري، وشددوا على ضرورة حل القضية الكشميرية في ضوء قرارات الأمم المتحدة، منوهين بضرورة منع الدول مثل الهند وإيران من التدخل في شؤون الآخرين، ومؤكدين على دعم وحماية الشعب الباكستاني للشعب السوري، وطالبوا الحكومة الباكستانية منع الشعب الباكستاني من الذهاب إلى سوريا للانضمام إلى حكومة بشار الأسد.

وأعربوا عن قلقهم إزاء محاولة إشعال نار الحرب الأهلية في البحرين بعد اليمن، متعهدين بعدم التردد في قطع كل يد تسعى إلى زعزعة الاستقرار في العالم الإسلامي ودول الخليج، أو تريد المساس بسلامة أرض الحرمين الشريفين.

هذا وقد وحّد القرار في 47 ألف مسجد بالمساجد الباكستانية التابعة لمجلس علماء باكستان عقب صلاة الجمعة والذي وصف تنظيم داعش وحزب الله أعداء الإسلام وعملاء في أيدي أعداء الإسلام لزعزعة استقرار الأمة الإسلامية، مطالبين الشعب بالوقوف بعيداً عن هذه المنظمات الإرهابية.

و ألقى الخطب كل من: زاهد محمود القاسمي، و محمد خان لغاري، ومحفوظ نقشبندي، وأيوب صفدر، وغالم أكبر الساقي، وغالم اهلل خان، وعبد الحميد الصابري، ونعمان حاشر، وشفيع القاسمي، وطاهر عقيل أعوان ومحمد مشتاق الالهوري.

5789130ba5e31

5789130ba1585