فقد رجل بريطاني في السابعة والستين من العمر حياته، إثر عودته إلى منزله في جنوب لندن، واكتشافه بأنه تعرض للسرقة من قبل لصوص.
وقالت صحيفة ديلي ميل، أمس، إن ستانلي أماراسينغ اتصل بالشرطة لابلاغها بالسرقة، وحين حضرت وجدته جاثماً على الأرض بجانب منزله وتم نقله إلى المستشفى حيث توفي لاحقاً.
وأضافت أن أماراسينغ كان يتعافى من عملية تبديل شراين القلب، حسب ما أفاد جيرانه، والذين أكدوا أيضاً أن منزله تعرض للسرقة مرتين منذ انتقاله للعيش فيه قبل سنوات.
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم شرطة لندن قوله “نسعى للحصول على معلومات حول وفاة رجل عاد إلى منزله ووجد أنه تعرض للسرقة في منطقة كرويدون”.
وأضاف المتحدث أن خدمة الاسعاف “نقلت رجلاً في السابعة والأربعين من العمر إلى مستشفى في جنوب لندن لكنه توفي لاحقاً، ونحن لا نتعامل مع الحادث على أنه مشبوه”.







التعليقات
الحمدلله اني كنت عايش شمال لندن وقت البعثة (شمال لندن احياء اليهود والامان فيها عالي)
و جنوب لندن احياء الفقراء والسود والجرائم والمخدرات بالهبل
مرة قدر الله علي اني انزل بمحطة اندرقراوند بجنوب لندن مدري وش لقفني اروح هناك
المهم ويوقف قدامي اسود وقال do you want weed
وانا اهج للمحطة وارجع السكن
والله يسعدك ويرزقك ويرزقني ويرزق المسلمين الصبر على البلاء والسعادة
بالدارين
ربي يبااااركك بكل كلمة كتبتها ويجزاكك عنا كل خير …
كلاام اثر فييني وربي ..اذا الله مااسلم من كلاااام البشر منوو انا عشاان اسللم من كلامهم…
ربي يسعددددكك ياخوي
الخبر في البدايه يقول ان عمره في السابعه والستين ثم في نهاية الخبر يذكر انه في السابعه والاربعين !o_0
لا تحزن على ذلك فإنك مأجور على صبرك ،
–
سأل موسى ربه أن يكف ألسنة الناس عنه فقال الله عز وجل : يا موسى ما اتخذت ذلك لنفسي ، وإني أخلقهم وأرزقهم وإنهم يسبوني ويشتموني !!
–
إنك لن تستطيع أن تعتقل ألسنة البشر عن فرْي عرضك ،
–
ولكنك تستطيع أن تفعل الخير ، وتجتنب كلامهم ونقدهم .
–
يقول أحد أدباء الغرب : أفعل ما هو صحيحاً ثم أدر ظهرك لكل نقد سخيف . ومن الفوائد والتجارب : لا ترد على كلمة جارحة فيك ، أو مقولة أو قصيدة فإن الاحتمال دفن المعايب والحلم عز ، والصمت يقهر الأعداء ، قال الشاعر :
–
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ***** فالناس أعداءٌ له وخصوم
–
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ***** حسداً ومقتاً إنه لذميم
–
ويقول آخر :
–
وهم يحسدوني على موتي فوا أسفا **** حتى على الموت لا أخلو من الحسد
–
ويقول آخر :
–
وإذا الفتى بلغ السماء بمجده ***** كانت كأعداد النجوم عِداهُ
–
ورموه عن قوس بكل عظيمة ***** لا يبلغون بما جنوه مداهُ
اترك تعليقاً